عهود
08-03-2005, 12:16 AM
سرح الخيال إلى الماضي ....تذكرت ألوان الحنان ...ونبض قلبك الحاني عندما استند عليك
تذكرت شقاوتي أيام طفولتي في أحضانك تذكرت أني وقبل السلام ارتمي في أحضانك ادّعي المرض
والتعب وكم افرح عندما تكملين التمثيل بان تتقمصين دور الطبيب الشديد والذي يخوف الأطفال بالإبرة
وهنا تنتهي التمثلية واهرب مصدقة أن لك إبرة تخوفيني بها فانا أراها يوميا بيدك تنسجين بها ...قطع ملونها تهدينها
لبناتك وجاراتك ولأًمي الحظ الأوفر منها
جدتي ...لا انسي يوم أن أغضبتك ...وأخذت الصوف وصنعت منه نسيج ليس متقن ولكن جيد كما قلتي ...
ولكن لم تصدقي أني من نسجه حتى تأكدي من أمي .. وأقسمت لكي أنها حتى لم ترى تلك القطعة ...
فأنا فعلتها خلسة .. ....أخذت أتذكر حركات يدك وافعل مثلها ...حتى صنعته
ولن انسي ابداً ياحبيبتي انكِ بعدها أهديتي لي صوف وسنارة ....
جدتي ....انا احتفظ بها إلي الآن...
جدتي
كم أحب غرفتك ...دولاب صغير ...ثلاجة صغيرة...مفرش صغير...كنبة صغيرة...سرير صغير ...
تنام عليه جدة بقلب كبير كبير كبير
جدتي يا مهجة قلبي ويا سر سعادتي في أيام طفولتي
وأجمل ذكرياتي
هل تذكرين
هل تذكرين تلك الموزة التي كنت أتخيرها من بين كل الفواكه التي يحظرها والدي
انتقيها واخبأها واذهب بها لك...واُصدم أن والدي قد ملأ ثلاجتك بها.قبلي..ولكن أصر وأكابر ...
وأقول لكي (من جابها لكي أول )فتطاوعيني وتقولين أنتِ...افرح بكلماتك وأنا اعرف أن والدي سبقني بها
إلآ انك يا أروع جده تتقنين التعامل مع الأطفال....
جدتي هل تذكرين عندما هربت من يدي أبي إليك ...هل تذكرين عندما امسك بالخيزران يريد ضربي
لأني عبثت بأوراقه ....
جدة والله لم اعلم إنها له ...كنت أضنها لأخي فأخفيتها عنه فقط
وغيرت مكانها
.....جدتي هل تذكرين كيف افرغتي محتويات دولابك ودفعتيني داخله ....
وعندما جاء والدي يبحث عني ...وكان مهرولاً كما قلتي وأنتي تضحكين .....
كان يهرول يريد القبض علي
والاعتراف بجرمي الذي اقترفته...هل تذكرين انكِ أدعيتي انك ترتبين دولابك
ورفضتي عرض والدي بمساعدة أمي ...
جدتي هل تذكرين كيف مسكتي أُذن والدي أمامي وأنتي تقولين له ...
آلا تذكر كم نكثت غزلي ..وخربت صوفي ونسجي.....ومع ذلك
.لم ارفع عليك عصا وانت ولد ...فكيف ترفعها على ريحانة مثل هذه....
هل تعلمين جدتي إني أول مرة اسمع بالريحان منكِ
وبعدها أردت أن افهم معناه
وما هو هذا الذي وصفتني به....
كم اشتاق إليك جدتي ..طيفك لا يفارق مخيلتي
وأنتي تظفرين شعري ...
وتحكين لي قصة أبو زيد الهلالي الذي لايكذب ابداً
...والذي ربّى أولاده الثمانية على الشجاعة وركوب الخيل
وابنته الوحيدة التي لم تراه وعندما رائها مصادفة عرفها ...
كنتِ تقولين أنها كانت أجمل البنات التي قابلهم ابوزيد
وكانت أذكاهن...وانه اختبرها وصديقاتها
بان أعطى كل واحدة تمرة وقال لها كُليها وأخفي النواة ..
وفعلن البنات كلهن ما قال لهن ألاهي قالت كلمات جميلة
قالت ...
أكل الخوي عن خويه مذله.....ودس النوى من كبار المصايب
جدة لا أنساك أبداً...... لا أنسى حكاياتك
لا أنسى ضحكاتك ولا أنسى حتى لعبك معي
جدتي هل تذكرين يوم أن لعبنا ...لعبة الكفوف
أضع يدي على الأرض وتضعين يديكِ
تقولين..
حدارجه مدا رجه ياخيتي ياميتي ...قولي لذا ولاّ لذا
إن الدنس قطاع ايدين ألحوري والزوري ...بنت النبي يافاطمه....
لا افهمها...تماماً ... لكن أحفظها
وعندما لا يبقى إلا يدي تتناوليني بالدغدغة إلي أن استسلم لك ....
جدتي
افتقدك ....افتقدك جدا....ولا يصبرني إلا ذكريااات
جدتي ....فل يرحمك الله ويغفر لك ويغسلك من الذنوب بالماء والثلج والبرد
كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس
آميـــــــــــــــن
إلى لقاء يا جدتي في جنة الفردوس إن شاء الله
حفيدتك...عهود
تذكرت شقاوتي أيام طفولتي في أحضانك تذكرت أني وقبل السلام ارتمي في أحضانك ادّعي المرض
والتعب وكم افرح عندما تكملين التمثيل بان تتقمصين دور الطبيب الشديد والذي يخوف الأطفال بالإبرة
وهنا تنتهي التمثلية واهرب مصدقة أن لك إبرة تخوفيني بها فانا أراها يوميا بيدك تنسجين بها ...قطع ملونها تهدينها
لبناتك وجاراتك ولأًمي الحظ الأوفر منها
جدتي ...لا انسي يوم أن أغضبتك ...وأخذت الصوف وصنعت منه نسيج ليس متقن ولكن جيد كما قلتي ...
ولكن لم تصدقي أني من نسجه حتى تأكدي من أمي .. وأقسمت لكي أنها حتى لم ترى تلك القطعة ...
فأنا فعلتها خلسة .. ....أخذت أتذكر حركات يدك وافعل مثلها ...حتى صنعته
ولن انسي ابداً ياحبيبتي انكِ بعدها أهديتي لي صوف وسنارة ....
جدتي ....انا احتفظ بها إلي الآن...
جدتي
كم أحب غرفتك ...دولاب صغير ...ثلاجة صغيرة...مفرش صغير...كنبة صغيرة...سرير صغير ...
تنام عليه جدة بقلب كبير كبير كبير
جدتي يا مهجة قلبي ويا سر سعادتي في أيام طفولتي
وأجمل ذكرياتي
هل تذكرين
هل تذكرين تلك الموزة التي كنت أتخيرها من بين كل الفواكه التي يحظرها والدي
انتقيها واخبأها واذهب بها لك...واُصدم أن والدي قد ملأ ثلاجتك بها.قبلي..ولكن أصر وأكابر ...
وأقول لكي (من جابها لكي أول )فتطاوعيني وتقولين أنتِ...افرح بكلماتك وأنا اعرف أن والدي سبقني بها
إلآ انك يا أروع جده تتقنين التعامل مع الأطفال....
جدتي هل تذكرين عندما هربت من يدي أبي إليك ...هل تذكرين عندما امسك بالخيزران يريد ضربي
لأني عبثت بأوراقه ....
جدة والله لم اعلم إنها له ...كنت أضنها لأخي فأخفيتها عنه فقط
وغيرت مكانها
.....جدتي هل تذكرين كيف افرغتي محتويات دولابك ودفعتيني داخله ....
وعندما جاء والدي يبحث عني ...وكان مهرولاً كما قلتي وأنتي تضحكين .....
كان يهرول يريد القبض علي
والاعتراف بجرمي الذي اقترفته...هل تذكرين انكِ أدعيتي انك ترتبين دولابك
ورفضتي عرض والدي بمساعدة أمي ...
جدتي هل تذكرين كيف مسكتي أُذن والدي أمامي وأنتي تقولين له ...
آلا تذكر كم نكثت غزلي ..وخربت صوفي ونسجي.....ومع ذلك
.لم ارفع عليك عصا وانت ولد ...فكيف ترفعها على ريحانة مثل هذه....
هل تعلمين جدتي إني أول مرة اسمع بالريحان منكِ
وبعدها أردت أن افهم معناه
وما هو هذا الذي وصفتني به....
كم اشتاق إليك جدتي ..طيفك لا يفارق مخيلتي
وأنتي تظفرين شعري ...
وتحكين لي قصة أبو زيد الهلالي الذي لايكذب ابداً
...والذي ربّى أولاده الثمانية على الشجاعة وركوب الخيل
وابنته الوحيدة التي لم تراه وعندما رائها مصادفة عرفها ...
كنتِ تقولين أنها كانت أجمل البنات التي قابلهم ابوزيد
وكانت أذكاهن...وانه اختبرها وصديقاتها
بان أعطى كل واحدة تمرة وقال لها كُليها وأخفي النواة ..
وفعلن البنات كلهن ما قال لهن ألاهي قالت كلمات جميلة
قالت ...
أكل الخوي عن خويه مذله.....ودس النوى من كبار المصايب
جدة لا أنساك أبداً...... لا أنسى حكاياتك
لا أنسى ضحكاتك ولا أنسى حتى لعبك معي
جدتي هل تذكرين يوم أن لعبنا ...لعبة الكفوف
أضع يدي على الأرض وتضعين يديكِ
تقولين..
حدارجه مدا رجه ياخيتي ياميتي ...قولي لذا ولاّ لذا
إن الدنس قطاع ايدين ألحوري والزوري ...بنت النبي يافاطمه....
لا افهمها...تماماً ... لكن أحفظها
وعندما لا يبقى إلا يدي تتناوليني بالدغدغة إلي أن استسلم لك ....
جدتي
افتقدك ....افتقدك جدا....ولا يصبرني إلا ذكريااات
جدتي ....فل يرحمك الله ويغفر لك ويغسلك من الذنوب بالماء والثلج والبرد
كما يغسل الثوب الأبيض من الدنس
آميـــــــــــــــن
إلى لقاء يا جدتي في جنة الفردوس إن شاء الله
حفيدتك...عهود