المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من أساطير الإلياذة والأوديسة


بو وعد
08-03-2005, 06:48 AM
حرب طروادة
عديد من الروايات نسجت حول هذه الحرب من أهمها: ذات يوم دعيت هيرا وأثينا وأفروديت إلى عرس ثيتيس على بيليوس، ولم تكن إيريس -إلهة النزاع- قد دعيت إلى هذا العرس، فحنقت وألقت بين المدعوين - لتثير بينهم النزاع - تفاحة ذهبية مكتوب عليها "للأجمل" وفي الحال قام نزاع بين الإلهات الثلاث: أيُّهن أحق بهذه التفاحة؟ وحسمًا للنزاع قرر زيوس أن يلجئن إلى تحكيم أجمل البشر من الرجال، وهو باريس بن بريام ملك طروادة، وكان يعيش إذ ذاك فوق جبل أيدا. وعلى ذلك انتقل إليه هيرميس وأعلن إليه النبأ وأحضر أمامه الإلهات الثلاث. وحاولت كل منهن أن تستميله إلى جانبها ليحكم لها بالتفاحة فوعدته هيرا بالعظمة الملكية، ووعدته أثينا بالنصر في الحرب، ووعدته أفروديت بأجمل نساء العالم لتكون زوجة له، فحكم للأخيرة بالتفاحة.
وبمعونتها تمكن من الفرار خلسة بهيلين زوجة مينيلاوس -الأخ الأصغر لاجاممنون ملك أرجوس- وبذلك جلب على نفسه عداء الإلهتين الأخريين، كما أثار حنق جميع خطاب هيلين السابقين، الذين أقسموا على احترام اختيارها لأي منهم ليكون زوجًا لها، والقيام في وجه كل معتد أثيم تخول له نفسه النيل منها أو من زوجها. وهكذا أعلنت حرب طروادة. وهكذا أيضاً تحققت مشيئة زيوس، الذي رأى أن الجنس البشري يتزايد بصورة مذهلة، حتى أثقلوا الأرض بحملهم، ومن ثمَّ قرر إنقاص عددهم بهذه الحرب المدمرة.
وأعدت السفن وانتظمت صفوف الجنود وتأهبت للرحيل تحت قيادة أجاممنون العظيم. ووصلت أخبار هذا الجيش العرم إلى طروادة، فهبَّ رجالها البواسل يستعدون لمجابهة العدو، ودقت الطبول، ودوَّى النفير، ووصل جيش الإغريق، وضرب حصارًا منيعًا حول أسوار طروادة، وتوالت المعارك، وكانت الخسائر في كلا الجانبين فادحة، وطال الحصار واستمر عشر سنوات مليئة بالخطوب والأهوال.
و"الإلياذة" ملحمة هوميروس العظيمة تصف أهوال الفترة الأخيرة من هذه الحرب الضروس، وقد قسمها علماء الإسكندرية إلى أربع وعشرين أنشودة.
بدأ هوميروس الأنشودة الأولى بالدعاء لربات الشعر والتوسل إليهن أن يلهمنه الشدو والغناء، ثم أخذ في سرد روايته، وهذه خلاصة لأهم الموضوعات التي عالجها: لقد نشب خلاف بين أجاممنون -رئيس الحملة الإغريقية-، وأخيليوس -قائد جنود الميرميدون الشجعان- وذلك بسبب تصميم أجاممنون على أخذ بريسيس، وهي إحدى السبايا التي كان قد وهبها الإغريق لأخيليوس مكافأة له على شجاعته، وذلك بدلاً من سبيته خريسيس، ابنة كاهن الإله أبوللون، التي أصر الإغريق على ردها لأبيها، بناء على اقتراح العراف كالخاس، حتى ينزاح على جنودهم ذلك الوباء الذي فتك بهم تسعة أيام متوالية، وقد غضب أخيليوس لذلك وأعلن توقفه عن الحرب هو وجنوده، وطلب إلى أمه تيتيس أن تثأر له من الإغريق، فاستعطفت زيوس ليحقق لها غرضها، واستجاب رب أوليمبوس لدعوتها، ووعدها بتنفيذ رغبة أخيليوس وأكد لها أن الإغريق سيدفعون الثمن غالياً مقابل الإهانة التي ألحقوها بولدها.
لم يكترث أجاممنون بموقف أخيليوس وامتناعه عن الحرب، وأخذ يستعد للاستيلاء على مدينة طروادة، وفي تلك اللحظة يظهر باريس ويتحدى الإغريق فيقبل مينيلاوس التحدي، ويتفق الجانبان على أن يكون في هذه المبارزة تقرير مصير الحرب، فإن تغلب مينيلاوس استرد هيلين وأخذ تعويضاً عن الخسائر التي لحقت بالإغريق، وإن انتصر باريس عاد الإغريق إلى بلادهم فوراً، وبدأت المبارزة وكاد باريس أن ينهزم وأوشك على الهلاك، لولا أن تدخلت أفروديت، وحملته من ميدان القتال إلى مدينة طروادة وأنقذته من موت محقق. وعبثًا حاول مينيلاوس الاهتداء إلى عدوه الذي اختفى فجأة. وإذا هو يبحث عن غريمه، إذ دفعت الإلهتان هيرا وأثينا بإنداروس أحد حلفاء طروادة أن يرمي مينيلاوس بسهم نافذ في جسمه، وبذلك خرقت الهدنة التي كان قد ارتضاها الفريقان، ونشبت أول معركة صاخبة يصفها الشاعر في الجزء الأخير من الأنشودة الرابعة وكذلك الأناشيد التالية حتى الثامنة. وإننا لنشعر أثناء وصفه بأن كفة الطرواديين كانت راجحة وأن خسائر الإغريق كانت فادحة؛ لأن زيوس أراد أن يحقق وعده لأم أخيليوس، فألْحَق بالإغريق خسائر جسيمة. عندئذ أحس الإغريق بخطئهم، وأخذ أجاممنون يلوم نفسه على ما قدمت يداه في حق أخيليوس، فأرسل بعضهم القواد ليعرضوا عليه صلحًا كريمًا ويسألوه الصفح والمغفرة، ولكنه رفض اعتذارهم وردهم خائبين.
يجمع الإغريق شملهم مرة ثانية ويستمرون في الحرب وتنشب بينهم وبين الطرواديين معركة حامية يصفها الشاعر وصفًا تفصيليًّا مسهبًا في خمس أناشيد من 11 إلى 17 نلاحظ فيها أن النصر يحالف الإغريق أحيانًا، عندما يساعدهم بوسيدون وهيرا، وأحياناً تحل بهم الهزيمة، عندما تتوقف الآلهة عن مساعدتهم سمعًا وطاعة لأمر سيدهم الأعلى زيوس، وعندما أخذت خسائر الإغريق تزداد وأوشكوا على التقهقر نحو سفنهم، نجح باتروكلوس صديق أخيليوس الحميم أن يستأذن البطل المغوار ليسمح له بالاشتراك في القتال مع جنوده مستخدمًا عدته الحربية. وخرج باتروكلوس على رأس جنود الميرميدون، وكانت خوذة أخيليوس وحدها كافية لإلقاء الرعب في قلوب الطرواديين ودفعهم إلى الفرار، فاضطرب نظامهم وسقط منهم أعداد غفيرة. كان المفروض أن يكتفي باتروكلوس بهذا القدر من النصر ويعود أدراجه حسب تعليمات صديقه أخيليوس، غير أن خمرة النصر أسكرته وجعلته ينسى ما اتفق عليه مع أخيليوس، ويصر على ملاقاة هيكتور بطل أبطال طروادة، الذي ينتصر عليه بمعونة أبوللون فيطعنه برمح قاتل، ويسقط المسكين مضرجاً بدمائه، ويجرده هيكتور من عدته الحربية ويرتديها هو. يستميت الإغريق في القتال، وأخيراً يتراجعون إلى معسكرهم ومعهم جثة باتروكلوس، وذلك بمعونة أخيليوس الذي خرج إلى الميدان بلا عدة ولا سلاح عندما علم بموت صديقه، وصرخ صرخة مدوية ألقت الرعب في قلب أهل طروادة وجعلتهم يفرون بجلودهم من بطش أخيليوس.
الجزء الأخير من الملحمة هو عودة أخيليوس إلى المعركة بقصد الانتقام من هيكتور وقتله؛ لأنه هو الذي قتل حبيبه باتروكلوس، فعندما سمح أخيليوس بالنبأ، جن جنونه وحزن حزناً بالغًا، ونسي غضبه القديم وصفح عن أجاممنون وعاد إلى ميدان القتال، ونزل المعركة وقد ارتدى عدة حربية جديدة صنعها له إله الحدادين هيفايستوس، ثم أخذ يحصد رؤوس الطرواديين ويفتك بجنودهم، فاستولى الرعب على من نجا منهم ففروا هاربين، ولم يصمد إلا بطلهم هيكتور، الذي لقي حتفه في النهاية، وقد أمعن أخيليوس في التشنيع بجثته، فأخذ يجرها وراء عربته حول أسوار طروادة أمام زوجته أندروماك التي حزنت عليه حزنًا بالغًا، بعد ذلك يحتفل أخيليوس بتشييع جنازة صديقه في احتفال مهيب تكريمًا له وتمجيدًا للذكرى وتخليدًا لصداقتهما التي ذهبت مضرب الأمثال. وتنتهي الملحمة بتسليم جثة هيكتور لأبيه بريام الذي جاء وتوسل لأخيليوس وذرف أمامه دمعًا غزيراً أثار البطل ودفعه إلى احترام شيخوخة الأب الكريم، فرد إليه جثة ابنه فتقبلها الأب وشيعها إلى مقرها الأخير.

عهود
08-03-2005, 10:54 AM
ابو وعد


الله عليك ...موضوع روووووعه

.صار ميولي زي ميولك :p

تعرف كيف؟؟

شوف ياسيدي

موضوعك مكمل وتفصيلي اكثر لموضوع قديم نسبياً

اكيد مامريت عليه ....

نفس موضوعك لكن موضوعك اكثر دقه للحرب:(

شوفه حيعجبك زي ما عجبني موضوعك عن حرب الطروداه

((اسوي دعااااايه.....عندكم مانع!!!!!!):mad:

http://ma3refah.org/vb/showthread.php?t=1137

هنا يا بو وعد.....بس ابو وعد:cool:


ومشكور الف شكر ....:)

بو وعد
08-03-2005, 06:42 PM
عهود

أنا الأن مدين لك باعتذار وسماح أنا فعلا لم أرى الموضوع لأنه كان فى وقت اجازتى

وطبعا أنت صاحبة القلب الكبير ولاتؤاخذينى على التكرار

كل الأحترام والتقدير

عهود
08-03-2005, 07:42 PM
اف عليك يابو وعد

لودريت انك بتحمل الموضوع على هذا المحمل

ماكتبت الي كتبته:(

يارجل انت كتبت عنه صح لكن غير شكل:rolleyes:

ومعلوماتك تختلف عن المعلومات الي كتبتها:cool:

ولانك شغوف بهذي المواضيع عرفت انك ماشفته :cool:

وحبيت انك تقرأ الموضوع ..:rolleyes:..وتمنيت تعلق عليه

بس تقوم تعتذر .....طيب على ايش ؟؟؟؟:confused:


والله زعلتني لاول مره :mad:

ماهقيتها منك يابوعد:eek:


:D

الليث
08-04-2005, 08:04 AM
ماهذه الكلمات التي وردت بين السطور وإلى ماذا ترمز؟ وماهو هدفها؟


إلهة النزاع


الإلهات الثلاث

الإلهات الثلاث

الإلهتين


مشيئة زيوس،


بالدعاء لربات الشعر والتوسل إليهن

الإله أبوللون،


رب أوليمبوس


الإلهتان هيرا وأثينا


الآلهة

سيدهم الأعلى زيوس،

إله الحدادين هيفايستوس،


وشيعها إلى مقرها الأخير

بو وعد
08-04-2005, 08:21 AM
أخى الليث

أشكرك اولا لحضورك ومتابعتك


يقال فى السطورة إن ( هيرا وأثينا وأفروديت ) كانوا من آلهتهم

وإيريس هى بالنسبة لهم آلهة النزاع

طبعا أكيد تعليقك ليس لعم فهمك هذه الكلمات ولكن لنها تحكى عن آلهة وأنت تعرف جيدا انها أساطير وخيال كاتب ليس لهم أى تأثير على القارئ

وإن كنت تراه مخالف فلك ان تحذفه او تنقله للمواضيع المخالفة وكلامى هذا عن طيب خاطر فربما مر على شئ وانت تراه اوضح منى

كل الشكر لك

خالد محمد
08-04-2005, 08:35 AM
أشكرك أخي بو وعد ..

موضوع رائع وجهد بارز ..

خالص تقديري ،،

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أخي ليث

هذه الأسطورة اليونانية يعود تاريخها إلى أكثر من ٢٨ قرناً مضت .. أي يفصلنا عنها أكثر ٢٨٠٠ سنة على الاقل ..

بمعنى أنها قبل الميلاد .. وبذلك لا تستغرب أن تقرأ عن هذه الأشياء . . فقد كان العرب يعبدون اللات والعزى إلى أن جاء رسول الهدى صلوات الله وسلامه عليه الذي أخرجنا من الظلمات إلى النور ..

لكن المصيبة أن تجد بعض المحبين العرب يهدي بعضهم بعضاً تمثالاً لكيوبيد (آلهة الحب عند اليونايين القدامى :)) !!

خالص التقدير ،،

بو وعد
08-04-2005, 08:40 AM
خالد

شكرا لتشجيعك وللتوضيح

جزاك الله خيرا

الليث
08-04-2005, 09:01 AM
أردت التوضيح أن في الموضوع رموز كثيرة فيها كثير من الشرك بل إنها الشرك الأكبر وتلك المسميات تأتي عبر قصة بغض النظر عن زمنها الإفتراضي إلا أن سردها هكذا بهذه الطريقة إنما هو وسيلة من وسائل تقبل تلك الأشياء ونشرها في وسط الجاهلين من الناس. بالإضافة إلى أنها تحوي وتروج لمعتقدات غير صحيحة مثلا - وشيعها إلى مقرها الأخير -
القبر ليس المثوى الأخير فهنالك يوم البعث والنشور من بعد الموت وهنالك يوم الحساب.

ما قصدته أن لاتمر مثل تلك المواضيع مرور الكرام وأن لانروج لمثل تلك المعتقدات الشركية بغض النظر عن المسميات ملحمة أو قصة أو أسطورة وما شابه ذلك من المسميات.

خالد محمد
08-04-2005, 12:26 PM
يا ليث لم يخالفك أحد في أنها محرمة ..

والمسألة لا تتوقف على أن من يؤمن بهذه الأباطيل لا دين له .. بل قل لا عقل له ..

والقرآن ذكر الأصنام وعبادة الناس لها .. وعينها بالأسماء : اللات والعزى ومناة .. وود وسواع ويغوث ويعوق ونسر ..
وكانت الغاية من ذلك بيان خواء العقول وضحالة الفكر ..

الخلاصة :
عندما تذكر هذا ليس بالضرورة أن يكون ترويجاً لها ..

نحن نقرأ هنا وهناك لكن نأخذ منها ما يفيد ونترك ما لا يفيد .. أما الجاهل الذي يريد أن يتخذ الأصنام إلهاً يعبده هذا ليس بحاجة لأن يقرأ إلياذة إغريقية أو قصيدة جاهلية .. ومن الناحية العملية .. يكفي الإنسان أن يتبع هواه ليكون قد أشرك بالله ..

بل على العكس نحن نقرأ بعض هذه الأباطيل على سبيل التندر ..

تخيل ياليث أنهم ينسون إلاههم ثم يجمعون الآلهة أمامهم .. أشياء تدعو للضحك ..
ثم انظر لما رواه عمر رضي الله عنه من أنه يضحك عندما يتذكر أنه كان يصنع آلهة من التمر فإذا جاع أكلها :)

الليث
08-06-2005, 05:16 AM
أيضا ليست تلك هي المسألة.

لامجال للمقارنة بما ورد في القرآن الكريم ومايسرده أو ينقله كاتب لموضوع ما.
فالقرآن الكريم كلام الله سبحانه وتعالى ليس فيه نقص أو تعارض بل توضيح وبيان ليس فيه لبس فيه العظة والموعظة.

أما مايتناقله ممن يكتب عبر الشبكة الإلكترونية فقد يوجد فيه كثير من اللبس وعدم الوضوح كأن يأتي قارئ ويقرأ الموضوع فيجد فيه تلك المسميات وهذا القارئ ليس ملما بالشرك وماهو الشرك وليس قويا في الدين والتوحيد فيقرأ الموضوع ومن خلال تلك القراءة ترسخ في ذهنه تلك الأمور الشركية ويعتقد أنها صحيحة. فيوجد كثير من الناس ممن لايقرأ الكتب وثقافته أو معلوماته سطحية. بل ستجد من يجادلك في مواضيع بديهية في الدين ويقول لك ماهو دليلك وذلك نتيجة لجهل ذلك الشخص وقلة وضحالة معلوماته.

الموضوع الذي نحن نناقشه الآن أن القصة لم تأتي لتوضح أن هذه المعتقدات خاطئة إنما جاءت كقصة مسرودة سردا ومن يقرأها قد يأخذ محتوياتها على أنها صحيحة.

خالد محمد
08-06-2005, 08:12 AM
يظهر إن عندي هواية أناكشك وأتعارك معك فكرياً وأنت أيضاً :)

ياليث أنا عندما استدليت بكلام الله لأنه كامل .. أؤمن موقناً بأنه الدليل الذي تقف عنده الخصومة ..

أما إن كان القارئ بهذه الضحالة من التفكير (وينطبق عليه المثل : يا دهينة لا تنكتين) فخير له أن لا يقرأ :)

فإن قرأ عن العرب قديماً فسيتبع ملة أبي جهل وأبي لهب وغيرهما ..

الرجل نقل قصة مثلما قرأناها قديماً وحديثاً ولا دخل له بما جاء فيها وقلنا أنها قبل الميلاد .. يعني وضع طبيعي أن يكون في تلك الفترة وثنيين وعباد أصنام وإلا لما أرسل الأنبياء ..

يا رجل نحن نقرأ عن عجائب الدنيا ونعلم أن بعضها معابد .. والبعض منها آآلهة كانت تعبد في زمن ما .. فهل نغمض أعيننا حتى لا نراها؟!

فدع القارئ يقرأ ليقول الحمد لله ..

فتخيل أن ينسى قوم إلههم لا يأتي ويشاركهم احتفالهم وتخيل أن يأتي ويأكل معهم وإلههم الآخر يفتن ما بينهم لأن غاضب منهم ..

أي غثاء هذا .. دين مجانين وآلهة تافهة .. هذا يدركه حتى المعتوهون :)

والحمد لله من قبل ومن بعد ..

الليث
08-06-2005, 09:10 AM
بداية دعني أصطاد قليلا.

آآلهة : آلهة.

لأن غاضب منهم : لأنه غاضب منهم.



لقد وقعت في أخطاء مطبعية ومنذ زمن وأنا أتصيد تلك الأخطاء .





ولم تستغرب أن يكون هنالك من هم بتلك الضحالة من التفكير والمعرفة؟

ألم يمضي علينا زمن قد انقضى ولله الحمد بعد دعوة المجدد الإمام محمد بن عبدالوهاب الذي أعاد للدين الإسلامي العقيدة السليمة ونقاه من كثير من البدع والأمور الشركية التي وجدت في تلك الحقبة من الزمن التي ساد خلالها الجهل. فجاء الإمام محمد بن عبدالوهاب وسانده وآزره وقدم له الدعم الملك الموحد المغفور له الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود موحد المملكة العربية السعودية. فقد كان أجدادنا يارجل يتبركون بالقبور والشجر ويقتلون بعضهم بعضا من أجل السلب والنهب وبعدوا كثيرا عن الإسلام وحدث كل ذلك بعد ألف عام أو يزيد من بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فقد جاء جهل ساد بلاد المسلمين من بعد حضارة قادت العالم إلى العلم والنور. ولولا رحمة من الله ومن ثم دور الملك عبدالعزيز رحمه الله والإمام محمد بن عبدالوهاب حيث أعادا المسلمين إلى الدين الصحيح مرة أخرى لكان حالنا لايعلم بها إلا الله.

من أجل ذلك كله كان اعتراضي وتوضيحي لبعض تلك النقاط التي قد يقع البعض في الشرك والبدع .