مشاهدة النسخة كاملة : استنسخ صديقك
الفاوندر
07-19-2004, 05:20 PM
[بعد ان اصبحت الصداقه حالها حال السياسه بحيث لايوجد صديق دائم ولا عدو دائم لكن العلم قدم لنا خدمة استنساخ الصفات الخلقيه وليست الأخلاقيه من باب أولى أن يختار كل شخص على الأقل صفات صديقه الخلقيه او الشكليه فصديق جميل ولكن أناني مثلا أفضل من صديق قبيح وأناني :)
نبدأ بصفة العين
وما أدراك ما العين
من أوصاف العين المستحسنه الكحل وهو إسوداد الحدقه من غير كحل
طبعا ليس التكحل كالكحل
والحور أن تسود العين كلها مثل أعين الضباء والبقر ( طبعا إذا قال لك شخص عيونك كعيون البقر لاتغضب فهو مدحك وانت لاتشعر يعني جرب أن تقول لزوجتك أنتي كالبقره ......... في جمال عيونها ولاتنسى ان تكمل الجمله :) )
والدعج وهو شدة سواد العين مع سعة المقله
والنجل وهو سعة العين مع حسنها مثلا يقال عين نجلاء
والوطف وهو طول أشفار العين ( طبعا كل نساء اليوم يتميزن بهذه الصفه لانه من السهل تطويل الاهداب )
ومن أوصاف العين المستحسنه الفتور وهو إنكسار النظر وذبوله
وللحديث بقيه
الفاوندر ..
تحية عذبة لك..
يا أخي لن يدوم الشكل الخارجي...
وهو رأي شخصي ع الأقل..
أنا أحضى بخلوق ..قبيح أفضل..
والجميل القبيح داخله..لايهمني..أستغني عنه وعن جماله..
:)
لكن موضوعك جميل سنتعلم منه الصفات الخلقية :) ...
.
.
سأكون هنا متابعة...
:)
شكراً لك..
خالد محمد
07-19-2004, 11:42 PM
ياااااااااه
كم أنا مشتاق لموضوعاتك
جميل أن يختار المرء .. ولكن ألا تعتقد أن المسألة ستتسع كثيراً إذا مضينا بهذا الطريق :)
لكن ..
تابع وسنتبعك :)
دمت بود ،،
الفاوندر
07-20-2004, 12:00 AM
شجن تحيه معطره لك
يبدو أنك إنسانه قنوعه مع أن العلم وفر لنا أو سيوفر افضل الاختيارات
تقولين (( أنا أحضى بخلوق ..قبيح أفضل..
والجميل القبيح داخله..لايهمني ))
وأنا أقول لماذا لايكون خلوق جميل
ونترك الجميل السيء الخلق
أو مثلا بخيل جميل أفضل من بخيل فبيح :)
سنتابع حتى نصل إلى أجمل صديق
شكرا على المتابعه مقدما :)
الفاوندر
07-20-2004, 12:06 AM
حبيب قلبي خالد
لنحاول أن نوظف العلم على الأقل في تحقيق متطلباتنا
فعدم المعرفه لاتعني بالضروره معرفة العدم
وأنا مصمم على الحصول على أجمل صديق مادام الكثير قد فشلوا في الحصول على أفضل صديق
فما أكثر الاصدقاء حين تعدهم....ولكنهم في النائبات قليل
وسنتابع متابعتكم :)
خالد محمد
07-20-2004, 01:04 AM
يعني أنا أضمن القبول
:086: << رامي عياش http://www.ma3refah.org/vb/images/smilies/6190.gif
الفاوندر
07-20-2004, 09:45 AM
والله ممممممممم
يضمن القبول كصديق
بس غير الصداقه
ما أظن :)
الفاوندر
07-20-2004, 10:03 AM
بعد إختيار عيون صديقك
تبدأ بتحديد أولوياتك
مثلا قد يفكر الانسان بالشعر او الحواجب او الانف او الفم
فلأن فاقد الشيء لايعطيه
الخطوه التاليه اختيار الحواجب
من محاسن الحاجب
البلج وهو أن يكون بين الحاجبين فرجة والعرب تستحب لك وتكره القرن وهو إتصال الحاجبين ( مع اعتقادي الشخصي ان بنات حواء لايعانون من مشكله الحواجب والسبب معروف رغم التحريم )
ومن معايب الحاجب الزبب وهو كثرة شعرهما ( لا أعلم لماذا تذكرت بروك شيلدز :) )
وقيل الزبب كثرة الشعر في الحاجبين والأذنين
الخطوه الثالثه
وإن كنت أفضل اخيار الشعر بعد العين ولكن المخرج عاوز كده
إختيار الأنف ( وداعا لعمليات التجميل )
يصفون الأنف بالشمم والشمم ارتفاع في قصبة الأنف مع إستواء أعلاه وإشراف الأرنبه قليلا
فإن كان فيها إحدداب فهو القنا ( تذكرت شخصيه مشهوره :) أيضا لا أدري لماذا )
والشمم من صفات الجمال وعنوان السؤدد في الرجال
ومن أوصاف الأنف الذلف وهو صغر الانف واستواء الأرنبه
وللحديث بقيه
الفاوندر
07-22-2004, 11:48 PM
أجمل ما في الانسان بعد العيون قد يكون الشعر
لذلك
يقال شعر جفال إذا كان مجتمعا كثيرا
ويقال شعر وحف إذا غزر واسود وحسن واتصل
وسبط إذا كان مسترسلا
ورجل إذا كان بين السبوطه والجعوده
وشعر قطط يعني كثير الجعوده
وشعور مفلفل إذا طان نهايه في الجعوده
ومغدودن إذا كان طويلا ناعما
وأثيث إذا كان كثيرا ملتفا
ووارد إذا كان طويلا مسترسلا
يعني لو كنت سأختار صديق
سأفضل صديق
نجل العين
بلج الحاجب
أشم الأنف
مغدودن الشعر
ينافس ريكي مارتن :)
وللحديث بقيه
خالد محمد
07-23-2005, 06:45 AM
أحسنتِ باستخراج هذه الدرة من ركام الماضي :)
نطالب الكاتب بإكمال المسيرة ..
الفاوندر
07-23-2005, 09:08 AM
حسنا أمهلوني فقط يومين
:)
شكرا عهود على إنتشال الموضوع من ركام الماضي إلى إنتعاش الحاضر
شكرا للعمدة يحتاج الموضوع للفلترة و التمحيص وفق قواعد حملة كفاية :)
حاظر احنا مستنين ....يابو كفايه
الفاوندر
07-28-2005, 12:19 AM
حاضر
بدلا من حاظر
كفاية
الجمال ثالث ثلاثة من القيم الخالدة التي شغلت الفكر البشري منذ بدأت المسيرة الانسانية على ظهر الأرض، لتتحقق الرسالة التي من أجلها خلق الله الإنسان وهي العبودية الخالصة له وحده. وهذه القيم الثلاثة هي (الحق- الخير- الجمال). والجمال له جانبان: حسي ومعنوي وقد فشل الفكر الإنساني تماما في وضع مقاييس ثابتة لهما جميعا، فالجمال هو ما يحرك قلبك حسنه ولكن هيهات، قلب من؟ الجمال إذاً شيء نسبي وإدراكه يختلف باختلاف الشعور. لذلك فإن الجمال يتوقف على نظرة الناظرين إليه.
مفهوم الجمال في اللغة العربية
جاء في (لسان العرب) لابن منظور: "الجمال" الذكر من الإبل وفي القرآن الكريم (حتى يلج الجمل في سم الخياط) قال الفراء: الجمل هو زوج الناقة وقد ذكر ابن عباس أنه قرأ الجمّل "بتشديد الميم" بمعنى الحبال المجموعة، والجمل أيضا السمكة الضخمة، والجمال مصدر الجميل، والفعل جَمُل. وقوله تعالى (ولكم فيها جمال حين تريحون وحين تسرحون) أي بهاء وحسن. قال ابن الأثير: و(الجمال) يقع على الصور والمعنى. ومن الحديث الشريف "إن الله جميل يحب الجمال" أي حسن الأفعال كامل الأوصاف. وتقول العرب: الجميلة هي السمينة من الجميل وهو الشحم، والجميلة هي التي تأخذ بصرك جملة، والجمال الحسي هو التناسق في كل موجود لا عوج في خلقه ولا اضطراب. والجمال المعنوي اقتران الجمال في هذا المجال بالصبر والصفح والكرم والشجاعة والبطولة وكل خلق مستقيم حتى إنه مقرون بأنماط شتى من السلوك البشري المستقيم.
الجمال في الفكر العربي الجاهلي
اتخذت ظاهرة الجمال في الفكر العربي الجاهلي مغزى تجريبيا في استنتاج الأذواق الحسية، بمعنى النظرة السائدة في تقويم المنظور القديم لمعنى الجمال، اذ كان العرب يربطون النظرة الحسية بوصف الطبيعة والمرأة، غير أن وصف المرأة كان له الحظ الأوفر من الإعجاب، ولا غرابة في أن يكون تعبيرهم نابعاً من إحساسهم في تحقيق التكامل بين معطى النفس وملامح الطبيعة، وفقاً لما تفرضه الصورة الحسية من نقل المشاعر الداخلية وما شابه ذلك من المظاهر الخارجية وفي صورها الشكلية الظاهرة. ولعل إدراكهم للعالم الخارجي الملموس في نتاجهم الفني يجعلنا نتأكد من تأثير الصورة الخارجية في عالم الفنان العربي الجاهلي الداخلي كما نجده عند الكثيرين من الشعراء في مثل قول النابغة الذبياني:
قامت ترائي بين سجفي كله
كالشمس يوم طلوعها بالأسعد
وقوله:
بيضاء كالشمس وافت يوم أسعدها
لم تؤذ أهلاً ولم تفحش على جار
هذا عن النظرة الحسية للجمال عند العرب في الجاهلية، أما عن التجربة الداخلية للجمال (الجمال المعنوي) فنراها تتمثل في فضائل عدة، منها: الكرم والشجاعة والصبر والبطولة والذكاء والفطنة... وغير ذلك من الصفات الحميدة.
عناية الإسلام بالجمال
لملاحظة الجمال والاهتمام به موقع مرموق في الاسلام. وتتمثل قمة الجمال في القرآن الكريم، الأمر الذي لم يتمالك العرب حين سمعوه إلا أن يعلنوا انصياعهم له، ويتضح أن الكلمه الواحدة كانت تأخذ بمجامع القلوب فقد سمع أعرابي قوله تعالى (فاصدع بما تؤمر) الحجر: 94، فذهب به الفكر كل مذهب في استحضار جوانب الروعة في فعل (اصدع) فلم يتمالك إلا أن سجد، فقيل له: لم سجدت؟ فقال: سجدت لجماله.
وعلى نحو ما كان القرآن حريصا على تربية الذوق الجمالي في الانسان المسلم فكانت حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم مثالا تطبيقيا لما دعا إليه القرآن الكريم فقد كان صلى الله عليه وسلم معتنيا بمظهره فكان يقص شعر لحيته ويأخذ من طولها وعرضها بما يتناسب مع خلقته وهو القائل: "إذا خرج الرجل إلى إخوانه فليهيئ من نفسه فإن الله يحب الجمال" رواه مسلم.
وكان صلى الله عليه وسلم يتأنق في ملبسه نوعا وخياطة ولونا فقد لبس صلى الله عليه وسلم البرود اليمانية، وكان يبعث بملابسه الى من يخيطها في بني النجار إذ كان منهم من يتقن الخياطة، وكان يكره لنفسه ولأصحابه تعمد اختيار الألوان الصارخة الجالبة للأنظار فكان ينهى عن لبس الأحمر غير المشوب بغيره، كما كان يختار ألوانا خاصة بمناسبات خاصة، لما يوحي به اللون من طبيعة الموقف فقد دخل مكه معتمراً بعمامة سوداء للإشعار بجدية الموقف، كما كانت تصرفاته صلى الله عليه وسلم في نفسه وفيما يأمر به المؤمنين كانت تراعي مقتضيات الجمال والانسجام، الى الحد الذي أكسب فيه هذا الإحساس بالجمال.
*جمال مختلف:
يقول الإمام الغزالي:
"لا خير ولا جمال ولا محبوب في العالم إلا وهو حسنة من حسنات الله وأثر من آثار كرمه، وغرفة من بحر جوده. سواء أدرك هذا الجمال بالحواس أم بالعقل. وجمال الله سبحانه وتعالى أكمل الجمال ويقول الفارابي "المعشوق منا هو الفضيلة والجمال وليس العاشق منا الجمال والفضيلة".
*اختلاف تعريفات الجمال:
ذهب العرب في تعريف الجمال مذاهب شتى فقال قوم "إن الحسن يعتبر بلون الوجه، والجمال يلاحظ بصورة أعضائه والملاحة هي التي تجمعها فكل مليح يكون حسنا وجميلا معا وليس كل حسن بجميل ولا كل جميل بحسن. والجميل الحسن هو الذي يأخذ بالبصر عن البعد فإذا دنا لم يكن كذلك والمليح هو ما يأخذ القلب عن القرب والبعد". يقول الثعالبي في فقة اللغة: "الحسن في الوجه صباحة وفي البشرة وضاءة وفي الأنف جمال وفي العينين حلاوة وفي الفم ملاحة وفي اللسان ظرف وفي القد رشاقة وفي الشمائل لباقة وكمال الحسن في الشعر".
*بين الملاحة والجمال والحسن:
يخطئ البعض ويخلط في تعريف الحسن والجمال والملاحة كقول الشاعر:
وجه غاية الجمال ولكن
فعله غاية لكل قبيح
فقد جعل الشاعر القبح ضد الجمال وهو ضد الحسن، فالجمال ضده الدمامة، والحسن ضده القبح. والفرق بين الملاحة والجمال أن الجمال لا يحوزه إلا امرؤ معتدل القوام متناسب التقاسيم وفيه مع ذلك شيء من الفتنة، أما الملاحة فصاحبها خفيف الروح عذب النفس رشيق الحركة وإن كان صاحبها معتدل التقاسيم وليس به شيء من الفتنة. ويقول سيبويه: "الجمال رقة الحس" ويقال: إن الجمال ما يدرك بالنظرة الأولى وهو يتعلق بالشكل العام،والحسن يتناول الأجزاء بالتفاصيل ويعرف بتكرار النظر وكثرة التأمل ودقة الملاحظة والملاحة وعذوبة النفس وحلاوة الروح وخفة الدم والظل.
*لون الجمال:
رأى العرب أن البياض آية الملاحة والجمال إذا مازجه الصفرة والحمرة.
يقول عمر بن الخطاب "إذا تم بياض المرأة وحسن شعرها فقد تم حسنها" وقالت عائشة: "البياض شطر الحسن" ويقول أبو الفرج الأصفهاني: "يمازج البياضَ لونان يزيدانه حسنا هما الحمرة والصفرة". وغالى فريق في الصفرة فجعلها عنوان جمال المرأة البيضاء، وقالوا: إن الجارية الحسناء بلون الشمس فهي بالضحى بيضاء وبالعشي صفراء. ومن هؤلاء ذو الرمة فهو يقول:
بيضاء في دعج صفراء في دعج
كأنها فضة قد مسها ذهب
وهناك فريق آخر فضل بياض الحمرة فجعلوا صفة الحمرة اسماً لحسان النساء، ومن هذا الفريق جرير الشاعر عندما سئل عن الأخطل فقال (هو أوصفنا للحمر) أي للحسان الجميلات من النساء. ومن الأمثال "الحسن أحمر" قال أحد الشعراء:
هجان عليها حمرة في بياضها
يروق بها العينين والحسن أحمر
*الجمال الأسمر:
روى أبو علي القالي في كتابه الأمالي قال "أتى رجل ابنته يستشيرها في إمرأة يتزوجها فقالت: (انظرها ركماء جسيمه) الركماء: السمراء. وشبه أحد الشعراء السمرة بذوب كافور بمسك فقال:
كيف لا أعشق ظبيا
سارحا في ظل حلك
إنما السمرة فيه
ذوب كافور في مسك
*البدينة الفاتنة:
الصورة المحببة للمرأة في الشعر العربي هي المرأة الطويلة البيضاء البدينة سمراء الشعر والعينين رقيقة الرائحة طيبة الملمس ثقيلة الخطو والحركة.
روي عن بعضهم أنه قال لرجل أراد أن يتزوج: "استوثر فراشك" أي تخير السمينة من النساء، والبدانة سمة من سمات الخصوبة في المرأة وشرط من الشروط الأساسية التي وضعتها العرب والتي يجب أن تتوافر في المرأة حتى تكون أمّاً تقوم بوظيفتها على أكمل وجه.
والبدانة من أهم مقاييس الجمال العربي فقد كانت المرأة العبلاء هى المرأة الجميلة في نظر العربي، والعبلاء هي من كان أعلاها خفيفا وأسفلها كثيبا، وكانوا يتعوذون بالله من المرأة النحيفة الزلاّء (خفيفة الشحم): "أعوذ بالله من زلاّء ضاوية كأن ثوبيها عُلّقا على عود". ويصف العرب المرأة البدينة بخرساء الأساور، لأن البدانة تمتد الى الرسغ فتمنع ارتطام الأساور فتصبح خرساء.
*جمال العيون:
علمت العرب أن العيون سر الجمال وآيته وغايته فهي قاتلة بجمالها آخذة بألباب الرجال، وقد وصفت نساء أهل الجنة بأنهن (حور مقصورات في الخيام) وهذا هو بشار بن برد يأتي في مقدمة الشعراء العرب الغزليين الذين أطنبوا في وصف الجمال، ويقال إن أدق وصف لجمال المرأة جاء في قوله:
حوراء خالط التفتير في أجفانها الحورا
يزيدك وجهه حسناً إذا ما زدته نظرا
من صفات العيون الجميلة
1) الحَوَر: وهو شدة بياض العين في شدة سوادها، وهو أحور وهي حوراء بيِّنة الحور، قال تعالى (حور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون) والحور جمع حوراء وهي المرأة الشابة الحسناء الجميلة البيضاء شديدة سواد العين، وقال مجاهد: الحوراء التي يحار فيها الطرف من رقة الجلد وصفاء اللون، وقال ابن عباس الحور في كلام العرب البيض، وقال مقاتل: الحور بيض الوجوه.
2) التفتير: طرف فاتر وبه فتور وهو الذي يزيد استحسانه حتى يسترخي له من ينظره، وهو الذي أشار إليه سبحانه وتعالى في كتابه العزيز بقوله: (وعندهم قاصرات الطرف عِين).
3) الدَّعَج: شدة سواد العين وشدة بياضها مع سعتها، وعين دعجاء بيِّنة الدعج، قال كثيّر عزة:
سوى دعج العينين والدعج الذي
به قتلتني حين أمكنها قتلي
4) التبرج: سعة بياض العين وعظم المقلة وحسن الحدقة وهو أبرج، وعين بَرْجاء بيّنة البرج، وقد مر بنا آنفاً بيت ذي الرمة عند الحديث عن اللون الأصفر.
5) الكحل: هو أن يعلو منابت الأشفار سواد خلقه وأن تسودّ مواضع الكحل، قال المتنبي:
(ليس التكحل في العينين كالكحل)
وقال صريع الغواني:
كحلاء لم تكتحلها بكاحلة
وَسْنان الطرف ما بها وَسَن
6) النجل: سعة العين وحسنها وهو أنجل وهي نجلاء (عين نجلاء أي واسعة).
قال مجنون ليلى:
زرعن الهوى في القلب ثم سقينه
صباً بماء الشوق بالأعين النجل
رعابيب ما صدن القلوب وإنما
هي النبل رُشت بالفتور والكحل
حكيم عربي يضع مقاييس الجمال
يقول الحكيم العربي عن الجمال: "إذا حسن من المرأة خفاها حسن سائرها صوتها ومشيتها".
وهذه هي بعض السمات المشتركة بين النساء الجميلات في نظر العربي:
بهاء الصحة، والشعر اللامع البراق، والصوت الخافت العذب، والمشية المطمئنة، والقد المعتدل، الشخصية التي تفيض بالمرح والسعادة، والشوق الى المعرفة، وقوة الأخلاق وثباتها، والثقة بالنفس وإرسالها على سجيتها... فإذا اجتمعت في المرأة كل هذه الصفات فهي أجمل نساء العالم وأكثرهن جاذبية على الإطلاق.
مشكووووووووور الفاوندر
على الإضافة هذي ....الي اكملت جوانب الموضوع
تحياتي
..............................
بو وعد فينك ...ليش ماعدلت لي قبل ابوكفايه ,,,
:D
الفاوندر
07-28-2005, 10:20 AM
الجمال: هو الكمال في عضو واحد من الأعضاء قد يكون الإنسان جميلاً إذا كان أنفه جميل ولا يمنع من وجود القبح في ناحية أخرى. فالجمال عكس القبح.
حُسن: إذا كان كله جميلاً أي كل ما في الإنسان جميل. والدمامة عكس الحُسن لأن الدميم ليس فيه جزء من جمال. (ولله الأسماء الحسنى) لأنها مطلقة عامة ومن صنع الله تعالى.
فالجمال نسبي والحُسن عام مطلق وفي الغالب الحُسن من صنع الخالق سبحانه والجمال من فعل الإنسان (صبر جميل).
زينة: هو كل ما الذي يجعل القبيح جميلاً كأدوات الزينة والمال والبنون زينة الحياة الدنيا، والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة.
وسيم/ وسامة: هو كل أثر في الوجه تركه موسوماً محدداً، من سمة (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). وهو شيء فيك تستلذه النفس ويميزك عن غيرك (كخال في الخد أو غمازة أو رموش العين أو شامة أو غيره) والوسمي هو الإخضرار في الأرض بعد المطر.
جميل: الجمال كمال مطلوب وهو نوعان إما كمال لذاته (إنسان جميل فأمتدحه) وإما جمال يستحق الحمد (هجر جميل) ومن هنا جاء الحديث الشريف: إن الله جميل يحب الجمال. من كثرة صفاته التي يجب أن يُحمد عليها مع المدح.
وصفات الحمد هي الجليلة التي يصيب الإنسان منها الخير. والجميل هو الفعل الطيب من غيرك الذي نفعك به وهذا هو الجميل الذي يحبه الله تعالى.
هناك ما يسمى قبح الجمال وجمال القبح: فقد يكون القبح جمالاً والجمال قبحاً. الجمال القبيح هو الجمال الذي يؤدي إلى مفسدة. والجمال المتفرّد هو أرقى أنواع الجمال.
النضارة: هي الجمال المترف عكس الجمال البدوي عينان واسعتان وفيه جفاف البادية وظروف عيشها. والنضارة هي حُسن المترفين (تعلاف في وجوههم نضرة النعيم) ويقال روض نضير بمعنى عشب أخضر مترف. ويقال غض نضير بمعنى غصن مترف أخضر بالكامل. والنضارة تطلق على الجمال عندما يكون فيه بهاء واشراق وهو الجمال المترف.
النضارة عكسها الجفاف، والزينة عكسها التعطيل، والوسامة ليس لها نقيض.
الحِلية: هي من أدوات الزينة والزينة من وسائل الجمال. (أومن ينشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين).
الجمال نوعان: مادي ومعنوي وهناك جمال قبح وقبح جمال
والجمال نسبي وحتى يكون الجمال متكامل كما عند الرسول r فهو جميل حسن وحسنه لا يعتره النقص من جانب. وله أكمل الجمال والحُسن فهو حسن الخلق وحسن الخُلُق وحسن الأقوال والأفعال. فإذا توفرت كل هذه الصفات يكون الإنسان جميلاً متكامل الجمال وهذا لا ينطبق إلا على الرسول r.
يتبع
الفاوندر
07-28-2005, 10:24 AM
من الصفات الغـريبة التي كانت توصف بها المرأة عـنـد العـرب
ــ الربـحـلة : المرأة إذا كانت ضخمة وفي اعـتـدال .
ــ السبحـلة : المرأة إذا زادت ضخامتها ولم تـقـبح .
ــ الجـاريـة : المرأة إذا كانت طويلة وسـبـطـة .
ــ الوضيئة : المرأة التي بها مسحـة من الجمال .
ــ العـيطبـول : المرأة الطويلة العـنـق في اعـتـدال وحـسن .
ــ الغـانـيـة : المرأة اذا استـغـنت بجمالها عـن الزينة .
ــ الوسيـمة : المرأة اذا كان جسدها ثابتاً كأنها رسمت به .
ــ القسيـمـة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن .
ــ الرعـبـوبة : المرأة اذا كانت بيضاء اللون رطبة .
ــ الزهــراء : المرأة التي يميل بياضها إلى صفرة كلون القمر والبـدر .
ــ الدعـجــاء : المرأة شـديـدة سـواد العـين مع سعـة المقـلة .
ــ الـشـنـبـاء : المرأة رقيقة الاسنان المستوية الحسنة .
ــ الخــود : المرأة الـشـابة حسنة الخـلـق .
ــ الممـلـودة : المرأة اذا كانت دقـيـقـة المحـاسـن .
ــ الخرعـبـة : المرأة حـسـنـة الـقـد .. وليـنة العـصب .
ــ المبـتـلة : المرأة التي لم يركـب لحمها بعـضه بعـضا .
ــ الهـيـفـاء : المرأة اذا كانت لطيفة البـطن .
ــ الممشوقة : المرأة لـطـيـفـة الخـصر مع امـتـداد القامة .
ــ الـرداح : المرأة عـظـيـمـة الـعـجـيـزتـيـن .
ــ الخـدبجة : المرأة السمـيـنـة الممـتـلـئـة الذراعـيـن والساقين .
ــ البرمادة : المرأة السمينة التي ترتـج من سمنها .
ــ الرقراقة : المرأة التي كأن الماء يجري في وجهها .
ــ الـبـضـة : المرأة اذا كانت رقـيـقـة الجلد وناعـمة البشرة .
ــ الـنـظـرة : المرأة اذا رأيت في وجهها نضرة النعـيم .
ــ الوهنانة : المرأة اذا كانت بها فـتـور عـند القيام لسمنها .
ــ البهنـانة : المرأة اذا كانت طيـبـة الريـح .
ــ العـرهـرة : المرأة عـظيمة الخلق مع الجمـال .
ــ العـبـقـرة : المرأة المرأة الناعـمة الجميلة .
ــ الغـيـداء : المرأة اذا كانت متـثـنـية اللين المتعـمدة له .
ــ الرشـوف : المرأة طـيـبـة الـفـم .
ــ أنـــوف : المرأة اذا كانت طـيـبتة ريـح الـيــد .
ــ الرصوف : المرأة اذا كانت طيـبـة الخـلـوة .
ــ الـشـموع : المرأة .. اللعـوب .. الضحـوك .
ــ الفرعــاء : المرأة اذا كانت تامـة الـشعـر .
ــ الـلــفـــاء : المرأة اذا ضاق ملـتـقى فخذيها لكثرة لحمها .
ــ الدخيـمة : المرأة اذا كانت منخـفـضة الصوت .
ــ العـروب : المرأة اذا كانت محبة لزوجها .. المتـحـبـبـة إليـه .
ــ الـنـوار : المرأة اذا كانت نـفـورا من الريـبـة .
ــ القـذور : المرأة المـتـجـنـبـة الأقـذار .
ــ الحصان : المرأة الـعـفـيـفـة .
ــ البنـون : المرأة كـثيـرة الـولـد .
ــ النظور : المرأة قـلـيـلـة الولادة .
ــ المذكـار : المرأة التي تـلـد الذكـور فـقـط .
ــ المأنـاث : المرأة التي تـلـد الإناث فـقـط .
ــ المهـاب : المرأة التي تـلـد مرة ذكـر ومرة أنثى .
ــ مقـلات : المرأة التي لا يعـيـش لها ولـد .
ــ منجاب : المرأة التي تـلـد الـنجـباء .
ــ محمقة : المرأة التي تـلـد الحمقى .
ــ الربـوح : المرأة التي يغـشى عـليها عـنـد الجماع .
ــ الممكـورة : المرأة المطرية الخلق .
ــ الـلـدنــة : المرأة الـلـيـنـة الـناعـمة .
ــ المقـصد : المرأة التي لا يراها أحـد إلا أعـجبته .
ــ الخبرنجـة : المرأة الجارية الحسنة الخلق في استواء .
ــ الرجراجة : المرأة الدقـيـقـة الجـلـد .
ــ الرتـكـة : المرأة الكـثيرة اللحم .
ــ الخـريــدة : المرأة الحـبـيـبـة .
ــ الطـفـلة : المرأة الناعـمة المـلـمـس .
ــ العـطـبـولة : المرأة طويلة العـنـق .
ــ الـبـراقـة : المرأة بيضاء الـثـغـر .
ــ الدهثمة : المرأة السـهـلة .
ــ العـانـق : المرأة التي لم تـتـزوج .
ــ الباهـرة : المرأة التي تـفـوق غـيرها من النـساء في الجمال .
ــ الهنانة : المرأة الضاحكة .. المتهللة .
ــ الغـيـلم : المرأة الحسناء .. حسنة الخلـق .
ــ المتحرية : المرأة حسنة المشية في خيلاء .
ــ العيطموس : المرأة الفطنة .. الحسناء .
ــ السهلبة : المرأة خفيفة اللحم .
ــ العـزيزة : المرأة الغـافـلة عـن الـشر .
ــ الرائعــة : المرأة التي تسر كل من ينظر إليها .
ــ البلهـاء : المرأة الكـريـمـة .
ــ الفيصاء : المرأة الطويلة العـنـق .
ــ المجدولة : المرأة الممشوقة .
ــ السرعـوفة : المرأة الناعـمة الطويلة .
ــ الشموس : المرأة التي لا تطمع الرجال في نفـسها .
(( تعليق بعض أو معظم الصفات هي من وحي الخيال قلما توجد في الواقع ))
يتبع
الفاوندر
07-28-2005, 10:26 AM
العفو عهود :)
الشكر لك ِ على إحياء الموضوع
و لا زال هناك الكثير
تحياتي
خالد محمد
07-28-2005, 01:31 PM
:)
جميل يا ريس ..
ومعلومات نادرة بالفعل ..
هناك بعض الصفات أحس أنها شتيمة .. فتخيل لو أنك قلت لأم الغلام : يالك من بلهاء؟ :)
أظنك ستجد ملابسك قد سبقتك إلى الخارج وعود المكنسة يطاردك
إن لم تصدق جرب :)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالمناسبة :
أنت قلت :
ــ القسيـمـة : المرأة صاحبت الحظ الوافر من الحسن .
والصواب :
ــ القسيـمـة : المرأة صاحبة الحظ الوافر من الحسن .
وكفاااااية :)
الفاوندر
07-28-2005, 01:38 PM
أهلا بالعمدة
كذلك لو قلت لها السرعوفة فلن تجد أصلا لك مكان في البيت
:)
الحمدالله أننا نتحدث بالعامية يعني فاهمين لبعض
أما بخصوص كفاية :)
شكرا للملاحظة و سنقوم بالإجراء اللازم لأني نسختها من شبكة هجر الثقافية دون تمحيص و لا تدقيق :)
و ناقل الكفر ليس بكافر
يا فرحة عهود
الفاوندر
07-28-2005, 01:48 PM
كذلك من صفات الجمال التي قد تكون منسية أحيانا و هو جمال الصوت
مع أني لا زلت في طور البحث لكن مما يحضرني الآن
قول كعب بن زهير في قصيدة بانت سعاد
و ما سعاد غداة البين إذ رحلت = إلا أغن غضيض الطرف مكحول
في الصوت الأغن أو الصوت الذي به غنة من صفات الجمال
مع أن في بعض الكتب توجد كلمة أغر بدلا من أغن
كذلك قول بشار بن برد
يا قوم أذني لبنت الحي عاشقة = و الأذن تعشق قبل العين أحيانا
يدل على أن للصوت تأثير إيجابي
و إلا ما فائدة أن تكون أو يكون صديقك جميل و صوته مرعب
يتبع
بعض الكنات في الحروف ....تعتبر عيب عند البعض
والبعض الاخر ....يجدها جمال ....!!!!!
كمان اعرف قصة عاشق احب فتاة من جمال يدها ....!!!!!!
هل هذا صحيح .؟..ام فيه مبالغات .....ما ادري ....
الفاوندر
07-28-2005, 08:06 PM
كذلك يقول بشار
لقد عشقت أذني كلاما سمعته = رخيما وقلبي للمليحة أعشق
نعم إن بعض مخارج الحروف تكون مميزة لدى البعض و تكون من صفات الجمال
كذلك بعض الشعراء جمع صفات الجمال في قصيدته
كالقصيدة اليتيمة
بيضـاء قـــد لبس الأديم بها .= ء الحسُن ، فهو لجِلدها جِلـــد
ويــزيـــنُ فـــوديها إذا حسرت= ضــافـــي الغدائر فاحمٌ جَعــد
فــالوجـه مثل الصبح مُبيضٌّ .= والشعــر مــثــل الليل مسودُّ
ضــدّانِ لـمـا استجمعا حسُنا .= والضــدُّ يــظهــر حُسنه الضــدُ
فكـــأنهـــا وسنَانُ إذا نظرَتْ ..= أو مـدنـف لــمَّــا يُفِـق بـــعـــد
بــفتــور عيــن ٍ مــا بهـا رمَدٌ =. وبـــهـــا تُــداوى الأعين الرمدُ
وتــريـــك عِـــرنـيـناً به شـمــمٌ =. وتُريكَ خــداً لــونــه الوردُ
وتــجيــل مسواك الأراك على = رتـل ٍ كــأن رضـــابــه الشهـد
والمعصمانِ ، فما يـرى لهمـا = مـــن نــعمــةٍ وبــضاضةٍ زنــد
ولـــهـــا بـنــان لـــو أردت له = عــقـــداً بــكفـــك أمكن العقد
وكـــأنمــا سُـــقيــت ترائبها = والنحـــرُ مـــاءَ الــورد إذ تبــدو
والــبطـن مطـويّ كما طويت = بــيــض الرياط يصونها المُلـــدُ
وبـــخصــرها هــيـف يزيـنـه .= فـــإذا تـــنـــوءُ يـــكــاد يــنـقـــدُّ
فـــقيامهـــا مثنى إذا نهضت .= مــن ثقلـــه ، وقعودهــا فـــرد
والســاقُ خـــرعبــة منعمـــة = عبلـــت فطوق الحجل منسدُ
والكعــب أدرم لا يــبـيــن لــه .= حــجــمٌ ، وليــس لرأسه حـدُّ
ومشت على قدمين خُصرتـا = والــتــفـتــّا ، فتــكامل الــقــدُّ
مــا عابها طــول ولا قِــصَـــر .=. فـــي خلقهــا ، فقوامها قصـد
يتبع
خالد محمد
07-28-2005, 08:48 PM
أبشرك ما انتبهت
وإلا كان بتسويلك زفة :)
الفاوندر
07-28-2005, 10:09 PM
نحمدالله جت على ما نتمنى :)
الفاوندر
07-29-2005, 11:47 AM
لا مانع من ذكر بعض صفات الجمال عند بعض الشعوب و لو بشكل مختصر و موجز
يصدق على اختلاف مقاييس جمال المرأة لدى شعوب العالم، مقولة نرجو ألا تغضب منها النساء، والأمثال تضرب ولا تقاس، ألا وهي المقولة المتداولة جداً: ''لولا اختلاف الأذواق لبارت السلع''·· فبعض الشعوب يحبها سمينة ممتلئة، وآخرون يريدونها رشيقة نحيفة، والبعض يريدها ناصعة البياض بينما يريدها آخرون شديدة السواد·· وهلم جراً: فإذا كانت العيون الواسعة لدى البعض دليلاً على الجمال والسحر، فهي لدى الغير دليلاً على الغباء والبله والسطحية، ولأن أحب تغزل البعض بجمال شعر المرأة الطويل ووصفوه بليل غابت نجومه، يعشق البعض ''صلع المرأة''·· إلخ، وسبحان الله الذي خلق المرأة بجميع صفاتها وأشكالها، فجعلها كزهور و ورود وفراشات الحقول، كل واحدة بلون وطول وشكل مختلف، وجعل أفئدة الرجال تهوي إليها كحطب يتقد بنار الحب كلما تقاربت صفات المعشوقة من خيال العاشق، ونورد هنا بعضاً من مقاييس جمال المرأة عند شعوب وأعراق مختلفة، ليتبين ما قلناه:
العرب·· جسم ممتلئ أبيض
العرب كانوا يحبون الملامح الأصيلة: الأنف الدقيق والعيون الواسعة الكحيلة والعنق الصافي الطويل والجسم الممتلئ مع الشعر الأسود الطويل والبشرة البيضاء الصافية·· ويماثلهم الهنود والفرس وإن كانوا يميلون للرشاقة·
الغرب·· رشاقة وطول فارع
الغربيون في الوقت الحالي، يفضلون الطول ويهتمون به كثيرا ويهتمون به كأهم مقاييس الجمال ثم يليه الشعرالأشقر وإن كانوا يفتنون بالشعر الأسود والبشرة السمراء الصافية مع الجسم النحيف الرياضي والأكتاف العريضة والشفتان الغليظتان الممتلئتان·
اليابان·· رقة وأقدام صغيرة
في اليابان هناك مقاييس مختلفة؛ إذ يفضلون المرأة الناعمة الرقيقة الشكل البيضاء الصافية البشرة والعنق، الهادئة الصوت والتي تكون قدماها صغيرتين ومشيتها رقيقة ومتقاربة الخطى وكانوا يعتبرون الطول عيبا لا ميزة في المرأة!
الاسكيمو·· أهم شيء رائحتها!!
بعض الشعوب مثل الأسكيمو والهنود الحمر: يهتمون برائحتها وبالذات رائحة الفم والشعر والجسم إذ يحرصون على وضع الزيوت العطرية والأوراق بالشعر مع مضغ بعض النبتات التي تطيب رائحة الفم وهم يختبرون رائحة فم المرأة وجسمها قبل خطبتها ومنها الخاطبة التي تقوم بمهمة ''الكلب البوليسي'' في شم رائحة المرأة المستهدفة·
الفراعنة·· العيون الكحيلة
الفراعنة القدماء أهتموا بالعيون الكحيلة أكثر من غيرها، إذ بحثوا عن أجود أنواع الكحل لأن المرأة كلما ركزت على جمال عينيها أصبحت أكثر سحرا وجاذبية، واهتموا كثيرا بالعطور والأبخرة·· وهم أول من استخدم اللبان لتعطير الفم·
أفريقيا·· كلما ازدادت سواداً وصلعاً
بعض القبائل الأفريقية : يزيدون في مهر المرأة كلما ازدادت سواد بشرتها لأن ذلك ليس دليلا على الجمال فقط!! بل دليل على صفاء عرقها كما أنهم لا يفضلون الشعر الطويل أبدا إذ يقومون بحلق الفتيات تماما ''على الصفر'' حتى تبدو أكثر أنوثة وجاذبية!! كما تعجبهم السمنة·
منغوليا والتبت·· عنق الزرافة
قبائل منغوليا والتبت: تفضل العنق الطويل جدا حتى أنهم يضعون حلقات معدنية على عنق الفتاة منذ ولادتها كل عام حتى يزداد طولها وقد تصل الحلقات لعدد كبير جدا حتى أن المرأة لتبدو كالزرافة·· لكنها الأجمل لديهم·
جنوب السودان·· المخمشة
في جنوب السودان وبعض الدول الأفريقية: تهتم بعض القبائل جدا بالشقوق التي يقومون بعملها على وجه المرأة منذ ولادتها كحماية لها!!··· وكذا بطنها ويديها ويعتبرون المرأة غير المخمشة ناقصة وقد لا تصلح للزواج
منقول
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir