المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحياء و الخجل


الفاوندر
05-30-2006, 12:03 PM
ربما يكون الخجل من الأمراض النفسية

لكن أتكلم عن الحياء هل الحياء صفة فطرية أم أنها سلوك مكتسب

بمعنى هل الأصل الحياء و الاسثناء عدم الحياء

أم الاستثناء عدم الحياء و الأصل الحياء

السبب في التفكير في هذا الموضوع أنني تذكرت قصة آدم و حواء و أنهما قد طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة عندما بدت لهما سوءاتهما.

مع أنهما وحيدان و لا أعلم سبب هذا السلوك ....... إلا أن يكون هذا السلوك فطري لأن هذا التصرف لم يكن بناءا على خبرة سابقة فهما لم يعيشا في مجتمع يمنع أو يستنكر العري أو التعري بل أنهما كانا أحرار من ظلم المجتمع و القيود الاجتماعية .

مع ذلك نجد الآن هناك شواطيء للعراة بحجة الحرية الشخصية و أن الإنسان حر ..... لكن هل هم قد تصرفوا بناءً على سلوك فطري أم مكتسب

الفطرة أجبرت آدم و حواء على الحياء



يقال أن حريق اشتعل في أحد المباني الكبيرة و اللائي أو اللواتي منعهن حياؤهن من الهرب بلباس النوم كان مصيرهن الهلاك و أما اللواتي لم يمنعهن الحياء من الهرب كُـتِب لهن عمر جديد.

بمعنى
الي اختشوا ماتوا

فأصبحت هذه المقولة مثل يضرب إلى يومنا هذا





صحيح الي اختشوا ماتوا

الليث
05-30-2006, 12:47 PM
الحياء فطري

يولد الإنسان على الفطرة

ومن بين الامور التي فطر الله عليها الإنسان الحياء.

][ قــيــس ][
05-30-2006, 12:59 PM
و كذالك ....... الحياء شعبة من الإيمان ..


إذاً على ما يبدو أنه فطري ..

نور الهدى
05-30-2006, 01:31 PM
الحياء تاج المرأة وزينة الرجل، وما أبأس الحياة إن نزعت صفة الحياء من داخل القلوب، ويعد الحياء دليلاً صادقاً على مقدار ما يتمتع به المرء من أدب وإيمان، وهو دليل قوي على مدى ارتباط المرء بدينه فهو الخلق الطيب المحمود الذي يميز الإنسان عن سائر المخلوقات ليرتقي به لأسمى المراتب فقد روي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((الحياء من الإيمان )).
وفي قول آخر((إن لكل دين خلقاً وخلق الإسلام الحياء)).
وأما سؤالك أخي عن هل هو سلوك فطري أم مكتسب
فأنا أرى أن لتربية كلمتها في تثبيت صفة الحياء داخل النفوس بدليل أن هذا الخلق العظيم لا تجده إلا مرتبطا بتربية إسلامية دينية بحثه
فعندك مثلا بيت كل من فيه يعيش حالة من التسيب والانفلات الأخلاقي فهل يمكن أن تجد صفة الحياء في هذا الجو وفي هذا المناخ لو افترضنا جدلا أنه سلوك فطري لذا الإنسان الأكيد لا وفي المقابل عندك بيت كل من فيه تربوا على منهاج النبوة واغترفوا من مبادئ ديننا السمحة ستجد أن هناك استشعار دائم للرقابة الإلهية وبتالي استحياء دائم من الله عز وجل

الأكيد أن لكل قاعدة شواذ وقد نجد استثناءات سواء في الحالة الأولى أو حتى الحالة الثانية ولكن أن أتكلم بشكل عام والقاعدة تقول أن تربية سليمة = إنسان سوي وعندما نتحدث عن تربية فنحن نتحدث عن تلقين وتدريس وبالتالي نتحدث عن أشياء تكتسب والحياء من وجهي نظري هو تربية قبل كل شيء
والله أعلم

تحياتي

المرأة الحديدية
05-31-2006, 09:29 PM
بمعنى هل الأصل الحياء و الاسثناء عدم الحياء
أم الاستثناء عدم الحياء و الأصل الحياء
الجملتين تحملان نفس المعنى بتقديم وتأخير الجملة الخبرية


أخي الفاوندر
إن الحياء فطري والاكتساب يكلله
وقلة الحياء انعدام الضمير والشيطان يسوسه
زينة فيدمجه في شخص من لا دم وجه عنده
فيفعل ما يشاء وأين يشاء دون مبالاة لمن حوله
فقط هي النفس ولا شيء بعده...

وبالنسبة لقصص الحياء واقعاً ملموساً حدث لإحدى خالاتي
رغبة في التستر المحكم بالعباءة وهي تنزل من باص المدرسة .. فانغلق الباب على عباءتها من الخلف وانطلق الباص سريعاً، وخوفاً من التكشف ظلت تمسك بعباءتها من الأمام حتى سقطت تحت العجلات ليتمزق نصف جسدها من الأسفل أشلاءً .. وماتت بعد معانا شهور عدة

والأجمل وهي في اوجاع وآلالام لا حصر لها تنادي على والدتي وهي أختها الكبرى

قائلة: أخيتي هل سيغفر الله لي فقد حملني الرجل بين ذراعيه وادخلني السيار..

رحمةُ الله عليها وعلى أمواتنا المسلمين أجمعين
ويرحمنا إذا صِرنا إلى ما صاروا إليه ويلهمنا صلاح السابقين وحياءهم

فأعلى مراتب الحياء سموٌ ورفعةٌ
هو الحياء من الله ساعة الخطيئة .. ولحظة تجرد الإنسان من ملابسه فيستتر حياءً من الله

وبالنسبة لبدء حديثك عن ظاهرة الخجل إن كان نفسياً
ولا ريب من أن كل ما يتعدى الحدود الطبيعية والمألوفة يدخل في طور الاضطراب النفسي..
وبالنسبة للحياء .. فما أجمل الحياء يزيننا نحن الإنسان وخاصة النساء وليته يعود كسابق عهده خاصة مع الفتيات اللاتي صِرن أكثر جراءة من المرأة الناضجة .... والله المستعان
دمت أخي الفاوندر بكل الود

الفاوندر
06-01-2006, 12:03 AM
شكرا لكم

و عذرا على الخطأ المطبعي


الصحيح هو


بمعنى هل الأصل الحياء و الاسثناء عدم الحياء

أم الاستثناء الحياء و الأصل عدم الحياء

حســـن
06-01-2006, 01:09 PM
اتفق مع من سبقوني في أنه فطره ولا شك
وازيد بان هذه الفطرة قد تذهب بها التربية والبيئة مدارج الرياح
أو قد تثبتها وتقويها وتنميها لتخرج في حلتها وتوقيتها ومكانها
وليس كالذين " اختشوا فماتوا "

ولكن وكما يقال دائماً " كل شي يزيد من حده يصبح ضده "

فمن بديع صنيع الله أن جعل الحياء مقسماً بين جنسي بني آدم
فجعل للمرأة قدرها من الحياء وللرجل قدره

فما نقص من حياء انثى إلا شانه وما زاد إلا وزانه
وبالمقابل فما زاد من حياء الرجل إلا وشانه
وما نقص منه إلا ودانه
وهنا ارفق قولك الفاوندر " بأنه قد يصبح بالفعل مرضاً أو نقصاً "

و يقال " إذا لم تستحي فاصنع ما شئت "

والشي البديع أن الحياء ليس صفة استأثر بها الأنسان وحده
بل هي طبعة طبعها الله على خلقه .. ويكفينا أن ملائكته " يستحون "
كما اخبرنا عليه الصلاة والسلام بذلك .

إذا فهو وشاح جبل عليه الخلق
وإن كان الإنسان عرف كيف يخلعه

الفاوندر
06-01-2006, 11:13 PM
إذا فهو وشاح جبل عليه الخلق
وإن كان الإنسان عرف كيف يخلعه



ما أجمل وصفك
أوجزت فأعجزت

:)

شكرا لك حسن

ButterFly
06-03-2006, 09:43 PM
الحياء بالنسبة لي آراها مسألة نسبية

أي يمتلكها كل انسان سواء رجل أو امرأة

ولكن بقدر ....



والحياء صفة فطرية في الانسان

ولكن هذا لا يمنع أن يكتسبها بالتربية والتعوّد على الإستحياء ....


فالحياء هو الذي يتصف به المسلم ..

حين قال الرسول عليه الصلاة والسلام (الحياء شعبة من شعب الإيمان) ..

و هو صفة محمودة لأنه يكبح الأعمال الغير أخلاقية وهو خلق الإسلام ولا يأتي إلا بخير ..

فهو دليل على تكامل الأدب ...

وخير مثالـ على ذلك عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه ...

وكان من أشد أمة محمد حياء حتى وصل به إلى أعلى الدرجات

وهي أن تستحي منه الملائكة ...

الفاوندر
06-05-2006, 12:35 PM
شكرا فراشة على وجهة النظر و على ضرب مثال بسيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه