المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي الليبرالية ؟


الفاوندر
05-29-2007, 10:52 PM
ما هي الليبرالية ؟
30/05/2007



واحد من اشهر المصطلحات الشائعة في عالمنا العربي الآن مصطلح الليبرالية، وخصوصا بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وانهيار الكتلة الشرقية وظهور نظرية 'نهاية التاريخ' وفي كتابه 'ما هي الليبرالية' يقدم اسحاق الشيخ يعقوب تعريفا تحليلا لليبرالية معتمدا على اسلوب تحليلي ماركسي عن طريق فكرة التناقض والنفي نقرأ ان 'الجذور الليبرالية في تكون صيرورتها التاريخية ارتبطت بحركة التناقض المادية والفكرية في بنية وحدة تناقضات جدل السلب والايجاب في مضامينها الاجتماعية' وكشف عن جانب آخر في تحولات الليبرالية التي اصبحت نيوليبرالية تعارض صعود الليبرالية

معتمدة على الاساليب القمعية واللااخلاقية وتحت عنوان 'ما هي الليبرالية' يقدم المؤلف تعريفا لليبرالية فيرى انها 'نظرة للحياة في ابعاد تطورها وانفتاحها وتنوعها وتجددها' ثم اشار الى اشتقاق كلمة ليبرالية من LiBerty اي التحرر الذي استمده الاقنان من انعتاقهم من الاقطاعية.


وعن اشهر الليبراليين العرب، اشار الى جمال الدين الافغاني ومطالبته بالحرية الفكرية وعدم التشدد، وكذلك طه حسين صاحب الدراسات الليبرالية في ادخال الشك في منهج البحوث العلمية، وكذلك خالد محمد خالد ومحمد محمود طه وخليل عبدالكريم وغيرهم.

ثم خصص المؤلف جزءا كبيرا من الكتاب للتمييز بين الليبرالية والنيوليبرالية، فالليبرالية تعني الحرية والتخلص من الموضوع الفكري المتخلف، اما النيوليبرالية 'تشكل صياغة ايدلوجية فكرية لمرحلة متطورة استهدفت تكبيل المفاهيم والافكار الليبرالية في التحرر بقيود ولا تخرج عن نفوذ وسيطرة رساميل الشركات المتعددة الجنسيات التي تكرس دكتاتورية رساميلها في العالم'.


القبس

][ قــيــس ][
05-30-2007, 06:42 AM
نقل موفق عزيزي الفاوندر ..


سؤال /

هل انت لبرالي ؟

ولماذا ؟


:)

الفاوندر
05-30-2007, 09:40 AM
الليبرالية (liberalism) اشتقت كلمة ليبرالية من ليبر liber وهي كلمة لاتينية تعني الحر .

الليبرالية حاليا مذهب أو حركة وعي اجتماعي سياسي داخل المجتمع، تهدف لتحرير الانسان كفرد وكجماعة من القيود السلطويةالثلاثة (السياسية والاقتصادية والثقافية)، وقد تتحرك وفق أخلاق وقيم المجتمع الذي يتبناها تتكيف الليبرالية حسب ظروف كل مجتمع،

وتختلف من مجتمع غربي متحرر إلى مجتمع شرقي محافظ. الليبرالية أيضا مذهب سياسي واقتصادي معاً ففي السياسة تعني تلك الفلسفة التي تقوم على استقلال الفرد والتزام الحريات الشخصية وحماية الحريات السياسية والمدنية وتأييد النظم الديمقراطية البرلمانية والإصلاحات الاجتماعية. المنطلق الرئيس في الفلسفة الليبرالية هو أن الفرد هو الأساس، بصفته الكائن الملموس للإنسان، بعيداً عن التجريدات والتنظيرات، ومن هذا الفرد وحوله تدور فلسفة الحياة برمتها، وتنبع القيم التي تحدد الفكر والسلوك معاً.


فالإنسان يخرج إلى هذه الحياة فرداً حراً له الحق في الحياة أولاً. ومن حق الحياة والحرية هذا تنبع بقية الحقوق المرتبطة: حق الاختيار، بمعنى حق الحياة كما يشاء الفرد، لا كما يُشاء له، وحق التعبير عن الذات بمختلف الوسائل، وحق البحث عن معنى الحياة وفق قناعاته لا وفق ما يُملى أو يُفرض عليه.

بإيجاز العبارة، الليبرالية لا تعني أكثر من حق الفرد ـ الإنسان أن يحيا حراً كامل الاختيار في عالم الشهادة، أما عالم الغيب فأمره متروك في النهاية إلى عالِم الغيب والشهادة.

الحرية والاختيار هما حجر الزاوية في الفلسفة الليبرالية، ولا نجد تناقضاً هنا بين مختلفي منظريها مهما اختلفت نتائجهم من بعد ذلك الحجر، سواء كنا نتحدث عن هوبز أو لوك أو بنثام أو غيرهم. هوبز كان سلطوي النزعة سياسياً، ولكن فلسفته الاجتماعية، بل حتى السلطوية السياسية التي كان يُنظر لها، كانت منطلقة من حق الحرية والاختيار الأولي.

لوك كان ديموقراطي النزعة، ولكن ذلك أيضاً كان نابعاً من حق الحرية والاختيار الأولي. وبنثام كان نفعي النزعة، ولكن ذلك كان نابعاً أيضاً من قراءته لدوافع السلوك الإنساني (الفردي) الأولى، وكانت الحرية والاختيار هي النتيجة في النهاية. وفي العلاقة بين الليبرالية والأخلاق، أو الليبرالية والدين، فإن الليبرالية لا تأبه لسلوك الفرد طالما أنه لم يخرج عن دائرته الخاصة من الحقوق والحريات، ولكنها صارمة خارج ذلك الإطار. أن تكون متفسخاً أخلاقياً، فهذا شأنك. ولكن، أن تؤذي بتفسخك الأخلاقي الآخرين، بأن تثمل وتقود السيارة، أو تعتدي على فتاة في الشارع مثلاً، فذاك لا يعود شأنك. وأن تكون متدينا أو ملحداً فهذا شأنك أيضا.



وأما في الاقتصاد فتعني تلك النظرية التي تؤكد على الحرية الفردية الكاملة وتقوم على المنافسة الحرة واعتماد قاعدة الذهب في إصدار النقود.

أهم شعار في الليبرالية هو: دعه يعمل دعه يمر . ويسمى الليبراليون بالحرييون فقد ارتبطت الليبرالية بالحرية الإقتصادية.

أكثر >>>>> (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%84%D 9%8A%D8%A9)

الفاوندر
05-30-2007, 09:43 AM
بصراحة لا أستطيع أن أصنف نفسي بأني ليبرالي أو غير ليبرالي

لكن أنا مع حرية التفكير و حرية التعبير فيما عدا ما يعرف من الدين بالضرورة و ما يخالف الدين و الفطرة

][ قــيــس ][
05-30-2007, 10:03 AM
الفطرة ... هل تقصد بها العادات والتقاليد ؟

الفاوندر
05-30-2007, 10:11 AM
بالتأكيد لا

و يمكن ألغي موضوع الفطرة لأن كل ما هو فطري فهو ديني

بمعنى أن الفطرة مجموعة جزئية من الدين

][ قــيــس ][
05-30-2007, 11:24 AM
اذا تصنف نفسك من تيار الوسطية ..!!

اليس كذالك ؟

الفاوندر
05-30-2007, 12:35 PM
لا

نحن قوم لا توسط بيننا
لنا الصدر دون العالمين أو القبر

][ قــيــس ][
05-30-2007, 01:10 PM
لماذا ربطت هذا بذاك في الإستدلال ؟

ولماذا أنت لست بوسطي ؟

مجتمعنا اليوم ثلاثة تيارات

إما متطرف متشدد

أو وسطي

أو لبرالي متعلمن

ما رأيك بهذه التصنيفات ؟

الفاوندر
05-31-2007, 10:40 AM
لا تناقض بين ليبرالي و وسطي و متطرف

في القانون الأرسطي

الشيء نقيضه لا شيء


الليبرالي نقيضه غير ليبرالي
متطرف لا متطرف



من الممكن يكون المرؤ ليبرالي و متطرف و وسطي في وقت واحد


و لكن لا يمكن أن يكون ليبرالي و لا ليبرالي و متطرف و غير متطرف


لاتنه عن خلق و تأتي بمثله
عار عليك إذا فعلت عظيم

خالد محمد
06-01-2007, 10:21 AM
الليبرالية تعني وتسعى إلى أن يكون الإنسان إله نفسه ..
وبذلك يكون له الحق في أن يعبر كيفما يشاء ويفعل ما يشاء وأن يحتكم إلى ما يشاء ..
هناك ما يسمى بالليبرالية الإسلامية والتي تعني الوسطية .. وهذا غير صحيح .. لا وجود لليبرالية في الإسلام .. فالإسلام حياة فرد ومجتمع ..
لا يمكن أن يكون الإنسان حراً حرية مطلقة ولا تقييداً مطلقاً ..
أرى هذه الأيام عندنا كاتب يدعى محمد المحمود يسوق لما يسمى بالليبرالية الإسلامية .. ويجهل (بتشديد الهاء) كل من يخالفه فيها ويرفضها .. ويصفه بالغباء ..
وهو من قسم الناس إلى طرفين متناقضين .. إما إسلامي ليبرالي أو متأسلم متطرف ..

نحن لسنا بحاجة إلى ليبرالية ولا إلى علمانية ..
نحن بحاجة إلى أن نعود للدين ونطبقه كما ينبغي .. عندها ستحل كل مشاكلنا الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ..
لكن ..
أظن أنك تطبق الليبرالية أسهل من أن تطبق تعاليم الدين كما ينبغي .. لأننا نفر مما اختاره لنا الله إلى ما يختاره لنا خلقه ..

سلمت لنا ،،