العبير
05-31-2008, 09:41 PM
من منــا لم يعش على الأمل؟
ذلك الإحساس الحاضر الذي خلقه اللـه ليكون الضيـاء الذي يـشع في قلوبنا
ويحثنا على متـابعة المسيــــر, وليبقى دائـما موجودا أمـــــــــــام عيوننا
مهمـا قست الظـروف و استعصــــى علينا إيــجاد الحلـول لمشــــاكلنا و همومنا.
فكم من مرة يلازمنا الفشل ومعه الإحباط،و نعتقد بل نجزم بأننا قد انتهينا ,و بأننا لن نقو على
الوقوف ثانية و الصمود في وجه تيارات الحياة والتي تكون أحيانا عاصفة
و ربما مدمرة , فننطوي على أنفسنا ونلجأ للشكوى والتذمر والمعاناة .
لكن ونحن غارقون في اليأس والخوف من المجهول ومما تخبئه لنا الأيام
نجد أنفسنا قد بدأنا المسيرة من جديد,و نسينا كل الفشل والمعاناة و كل
ما قاسيناه من هول الصعاب التي صادفتنا, فنبدأ المحاولة بعزيمة وإصرار أكثر
و ترانا قد تعلمنا واستفدنا من تجاربنا السابقة, و نحاول عدم تكرار نفس غلطاتنا والوقوع فيها مرة أخرى .
فلولا الأمل الذي يدفعنا للتفاؤل لما كنا بدأنا وأعدنا الكرة, لأنه دائما يكون هناك موجودا في فكرنا و قلوبنا
يراقبنا و كأنه يجربنا ويختبرنا إن كنا قادرين على الصبر والجلد,فإذا ما رأى بأن فيروس اليأس قد بدأ في التغلغل داخلناإذا به يظهر بقوة كي يكون هو لنا ذلك الدواء
والمصل الناجع الذي يشفي آلامنا ويزيل علامات الجراح عن أرواحنـــــــــــــــا.
فلنفتح دائما كل أبوابنا للأمل الذي خلقه الله قبل اليأس,وهذا من لطف ربنا سبحانه بنا .
ذلك الإحساس الحاضر الذي خلقه اللـه ليكون الضيـاء الذي يـشع في قلوبنا
ويحثنا على متـابعة المسيــــر, وليبقى دائـما موجودا أمـــــــــــام عيوننا
مهمـا قست الظـروف و استعصــــى علينا إيــجاد الحلـول لمشــــاكلنا و همومنا.
فكم من مرة يلازمنا الفشل ومعه الإحباط،و نعتقد بل نجزم بأننا قد انتهينا ,و بأننا لن نقو على
الوقوف ثانية و الصمود في وجه تيارات الحياة والتي تكون أحيانا عاصفة
و ربما مدمرة , فننطوي على أنفسنا ونلجأ للشكوى والتذمر والمعاناة .
لكن ونحن غارقون في اليأس والخوف من المجهول ومما تخبئه لنا الأيام
نجد أنفسنا قد بدأنا المسيرة من جديد,و نسينا كل الفشل والمعاناة و كل
ما قاسيناه من هول الصعاب التي صادفتنا, فنبدأ المحاولة بعزيمة وإصرار أكثر
و ترانا قد تعلمنا واستفدنا من تجاربنا السابقة, و نحاول عدم تكرار نفس غلطاتنا والوقوع فيها مرة أخرى .
فلولا الأمل الذي يدفعنا للتفاؤل لما كنا بدأنا وأعدنا الكرة, لأنه دائما يكون هناك موجودا في فكرنا و قلوبنا
يراقبنا و كأنه يجربنا ويختبرنا إن كنا قادرين على الصبر والجلد,فإذا ما رأى بأن فيروس اليأس قد بدأ في التغلغل داخلناإذا به يظهر بقوة كي يكون هو لنا ذلك الدواء
والمصل الناجع الذي يشفي آلامنا ويزيل علامات الجراح عن أرواحنـــــــــــــــا.
فلنفتح دائما كل أبوابنا للأمل الذي خلقه الله قبل اليأس,وهذا من لطف ربنا سبحانه بنا .