مشاهدة النسخة كاملة : الحب العذري بين الحقيقه و الخيال
الفاوندر
05-20-2005, 12:14 AM
الحب العذري
لم اجد له تفسيرا او تعبيرا واضحا
فلكل شيء هدف
ما هو هدف الحب العذري؟
و هل يصنف تحت أنواع الحب ؟
و هل الحب أصلا غايه أم و سيله ؟ إن كان غايه فما هي وسيلته و إن كان وسيله فما هي غايته
أم أن الحب هو مثير او دافع يحرك لدينا سلوك معين
كما هو العطش مثير يحرك لدينا سلوك الشرب
و نقص السكر في الدم ((الجوع)) مثير يحرك لدينا سلوك الاكل
أحيانا يلجأ الناس إلى الروحانيات والقيم و المثل العليا فيتوهمون الحب العذري .
الفاوندر
كل ما سمعته عن الحب العذري هو ان جميل بثينه كان يحبها حباً عذرياً
و هل الحب أصلا غايه أم و سيله ؟ إن كان غايه فما هي وسيلته و إن كان وسيله فما هي غايته
اعتقد انه ليس غايه ولا وسيله
بل شعور وأحساس
وعاطفة غير اراديه
تجعلنا نشعر بانجذاب لطرف اخر بشده
والسبب مجهول
خالد محمد
05-20-2005, 06:59 PM
تعجبني طريقتك في إثارة موضوعات لا تطري على أحد :)
عموماً ..
قد يكون هناك حباً عذرياً (لا تدخل فيه الغرائز)
ولكنه من النوادر .. وقد نسجت العديد من القصص التي هي للخيال أقرب حول الحب العذري ومنها :
قصة حب قيس وليلى
قصة حب كثير وعزة
قصة حب جميل وبثينة
وقصة (شيمة والوافي) عند البادية ..
وغيرها كثير :)
لكن في النهاية الحب موجود (بطرقه الشرعية) وما أدل على ذلك من حب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ..
وحب سيدنا علي كرم الله وجهه لسيدة نساء العالمين فاطمة ..
كل هذه العلاقات نشأت بعد الزواج ..
أما الغرام الذي يهلك والإفراط في التعلق بغير الله فهذا ما يجب الاستعاذة منه لأنه مهلك وأعتقد أن هناك من استعاذ من الغرام عموماً بتاريخ سلفنا الصالح ..
خالص التقدير،،
الفاوندر
05-20-2005, 08:04 PM
عهود
إن كان لا وسيله ولا غايه
شعور و أحساس لماذا لمناذا :) ؟ ( صيغه سؤال تجمع بين من و ماذا )
وهل هذا التعريف مختص في الحب العذري فقط او جميع انواع الحب
فكل شيء بلا هدف
يتحول إلى عبث
فهل هو كذلك ؟
تحياتي
الفاوندر
05-20-2005, 08:07 PM
أهلا أبا الوليد
وهل يقبل العقل إذا استثنينا النقل
أن يوجد مثل هذا الحب ؟
فإن صحيح المنقول لا يخالف صريح المعقول
تحياتي
][ قــيــس ][
05-21-2005, 11:43 AM
السلام عليكم
في البداية أتقدم بالشكر للراقي الفاوندر .. واللذي دائماً ما يتحفنا بأبسط وأقوى الأمور ...
كمن يُشار اليه بالبنان .. بأنه ذالك هو السهل المُمتنع ...
كم أنت رائع أيه الفاوندر .. الف تحيّة لك ..
حول محور النقاش ... وحول الحب العذري ...
غالباً ما أحب أن افسّر الحب العذري .. بأنه الحب المُصاحب للمعوقات التي تصيب التفكير غالباً بالشلل الكامل ...
الحب العذري موجود ... وجميل .. ويكاد جماله أن يكون أكثر حساً ولذّة من أي نوع آخر من الحب ..
هذا ما لدي .. وأسمحوا لي بالتحفظ على بقية الرأي ..
قـيـس <-- أسم ليس بوليد الصدفة .. وليس بمحبة بتقمص شخصية هذا الرجل ... ولكن هي حقيقة .. وحقيقة جميلة أعيشها وأتمنى أن لا تزول ...
دمتم بخير
الليث
05-22-2005, 08:41 AM
الحب العذري نسبة الى قبيلة بني عذرة اشتهرت بقصص الحب بين العاشق ومعشوقته التي تجاوزت حد الهيام والشوق الجارف الذي لايقوى أحدهما على فراق الآخر.
الفاوندر
05-22-2005, 09:58 AM
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
و أنا أتقدم بالشكر على الإطراء الجميل
أهلا بمحبوب ليلى
و
حبيبها
:)
إسمح لي ببعض التعليقات على بعض نقاط الرد
غالباً ما أحب أن افسّر الحب العذري .. بأنه الحب المُصاحب للمعوقات التي تصيب التفكير غالباً بالشلل الكامل ...
إذن هل هو مقدمه لحب غير عذري عندما أو حينما ننتهي من المعوقات التي أصابت التفكير بالشلل؟
أو بمعنى آخر
هل الوضع العذري إختياري من صنع أنفسنا؟ إذا كان كذلك فهو وسيله فما هي غايته؟
الحب العذري موجود ... وجميل .. ويكاد جماله أن يكون أكثر حساً ولذّة من أي نوع آخر من الحب
إذن فهو غايه
ما هي لذته و كيفية الوصول إليه؟
هذا ما لدي .. وأسمحوا لي بالتحفظ على بقية الرأي
:) الجملة هذه تجب ما قبلها
فتصبح جميع الأسئله و التساؤلات معلقه
و لا يمنع أن نشكرك على الرد
قـيـس <-- أسم ليس بوليد الصدفة .. وليس بمحبة بتقمص شخصية هذا الرجل ... ولكن هي حقيقة .. وحقيقة جميلة أعيشها وأتمنى أن لا تزول ...
قالوا تخير سواها فهي قاسية = فقلت لا . غير ليلى ليس يرضيني
فلو جمعت جمال الكون أجمعه = في شخص أخرى و قد جاءت تناديني
لكنت كالصخرة الصماء عاطفة = و قلت إن هذا الجمال ليس يعنيني
الفاوندر
05-22-2005, 10:02 AM
إذن هو حب عادي يتزوج الحبيب حبيبته
ولكن اسمه عذري فقط
انتهت المشكله
الليث
05-22-2005, 01:39 PM
بل بدات المشكلة
فلابد من البوح الذي يؤدي الى الحرمان نتيجة للحكم بالفراق المفروض عرفا.
فهلا صبرت ياقلب .
عهود
إن كان لا وسيله ولا غايه
شعور و أحساس لماذا لمناذا :) ؟ ( صيغه سؤال تجمع بين من و ماذا )
وهل هذا التعريف مختص في الحب العذري فقط او جميع انواع الحب
فكل شيء بلا هدف
يتحول إلى عبث
فهل هو كذلك ؟
تحياتي
<<<<<<لمناذا.....من ....ماذا ؟؟؟
شعور من......شعورالمحٍب
ماذا يشعر......بالحب
....بلا هدف انت تحب بدون ارادتك تشعرانك تحب هذا الشخص بدون ترتيب اهداف او وضع وسائل وخطط
والغايه تكون او تحصل بعده ....بعد ان يكتشف انه يحب......
وعلى اساس هذه الغايه يكون نوع الحب
على حسب شخصية المحب
وماتمليه عليه اخلاقه وشيمته
هذا كل الي اعرفه
تحياتي
الفاوندر
05-22-2005, 10:11 PM
ولكنها مشكلة فراق وليست مشكلة حب عذري
وما دام الصبر مطلوب فهو صبر عن غايه او صبر لغايه وفي كلتا الحالتين نحاتج الى وسيله لبلوغها
فيصبح حب عادي
الفاوندر
05-22-2005, 10:14 PM
عهود
إذن فهو غايه لا تعرف اهدافها الى لا حقا
و مادام كذلك
فلا بد لأي حب من وصال او محاولة للوصول الى المحبوب
فتنتهي مشكلتنا مع الحب العذري
وتبقى مشكلة كتب الإدب والتاريخ معه
الليث
05-23-2005, 11:46 AM
العشق حالة مرضية نتيجة لضعف الايمان فيتعلق العاشق بمعشوقه تعلقا لايقوى معه على فراق
اذا لابد من العلاج.
الفاوندر
05-23-2005, 12:07 PM
لا أعلم إن كان هناك عشق عذري
ولكن الحب العذري هو ليست حاله مرضيه اكلنيكيه بل فسيولوجيه
][ قــيــس ][
05-24-2005, 06:50 AM
العشق حالة مرضية نتيجة لضعف الايمان فيتعلق العاشق بمعشوقه تعلقا لايقوى معه على فراق
اذا لابد من العلاج.
ضعف إيماني مرة وحدة !!!
ليه ياخي ؟؟
بالعكس ... المؤمن لا يحب ؟؟ لا يعشق؟؟
لا يكره ؟؟
اعارضك على ذالك أيه الليث :)
الليث
05-24-2005, 08:32 AM
ما الفرق بين الفسيولوجي والاكلينيكي؟
قيس من تكلم عنك ؟
بل ستتفق معي وسآتيك بالأدلة والبراهين.
الليث
05-24-2005, 08:43 AM
قال بعض السلف العشق حركة قلب فارغ يعني فارغا مما سوى معشوقه .
قال تعالى : وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به [ القصص 11 ] أي فارغا من كل شيء إلا من موسى لفرط محبتها له وتعلق قلبها به .
[ علة العشق ]
والعشق مركب من أمرين استحسان للمعشوق وطمع في الوصول إليه فمتى انتفى أحدهما انتفى العشق وقد أعيت علة العشق على كثير من العقلاء وتكلم فيها بعضهم بكلام يرغب عن ذكره إلى الصواب . فنقول قد استقرت حكمة الله - عز وجل - في خلقه وأمره على وقوع التناسب والتآلف بين الأشباه وانجذاب الشيء إلى موافقه ومجانسه بالطبع وهروبه من مخالفه ونفرته عنه بالطبع فسر التمازج والاتصال في العالم العلوي والسفلي إنما هو التناسب والتشاكل والتوافق وسر التباين والانفصال إنما هو بعدم التشاكل والتناسب وعلى ذلك قام الخلق والأمر فالمثل إلى مثله مائل وإليه صائر والضد عن ضده هارب وعنه نافر وقد قال تعالى : هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها [ الأعراف 189 ] فجعل سبحانه علة سكون الرجل إلى امرأته كونها من جنسه وجوهره فعلة السكون المذكور - وهو الحب - كونها منه فدل على أن العلة ليست بحسن الصورة ولا الموافقة في القصد والإرادة ولا في الخلق والهدي وإن كانت هذه أيضا من أسباب السكون والمحبة .
وقد ثبت في " الصحيح " عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف وفي " مسند الإمام أحمد " وغيره في سبب هذا الحديث أن امرأة بمكة كانت تضحك الناس فجاءت إلى المدينة فنزلت على امرأة تضحك الناس فقال النبي صلى الله عليه وسلم الأرواح جنود مجندة الحديث .
وقد استقرت شريعته سبحانه أن حكم الشيء حكم مثله فلا تفرق شريعته بين متماثلين أبدا ولا تجمع بين متضادين ومن ظن خلاف ذلك فإما لقلة علمه بالشريعة وإما لتقصيره في معرفة التماثل والاختلاف وإما لنسبته إلى شريعته ما لم ينزل به سلطانا بل يكون من آراء الرجال فبحكمته وعدله ظهر خلقه وشرعه وبالعدل والميزان قام الخلق والشرع وهو التسوية بين المتماثلين والتفريق بين المختلفين .
وهذا كما أنه ثابت في الدنيا فهو كذلك يوم القيامة . فال تعالى : احشروا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون من دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم [ الصافات 22 ] .
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبعده الإمام أحمد رحمه الله أزواجهم أشباههم ونظراؤهم
وقال تعالى : وإذا النفوس زوجت [ التكوير 7 ] أي قرن كل صاحب عمل بشكله ونظيره فقرن بين المتحابين في الله في الجنة وقرن بين المتحابين في طاعة الشيطان في الجحيم فالمرء مع من أحب شاء أو أبى وفي " مستدرك الحاكم " وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يحب المرء قوما إلا حشر معهم
[ أنواع المحبة ]
والمحبة أنواع متعددة فأفضلها وأجلها : المحبة في الله ولله وهي تستلزم محبة ما أحب الله وتستلزم محبة الله ورسوله .
ومنها محبة الاتفاق في طريقة أو دين أو مذهب أو نحلة أو قرابة أو صناعة أو مراد ما .
ومنها : محبة لنيل غرض من المحبوب إما من جاهه أو من ماله أو من تعليمه وإرشاده أو قضاء وطر منه وهذه هي المحبة العرضية التي تزول بزوال موجبها فإن من ودك لأمر ولى عنك عند انقضائه .
وأما محبة المشاكلة والمناسبة التي بين المحب والمحبوب فمحبة لازمة لا تزول إلا لعارض يزيلها ومحبة العشق من هذا النوع فإنها استحسان روحاني وامتزاج نفساني ولا يعرض في شيء من أنواع المحبة من الوسواس والنحول وشغل البال والتلف ما يعرض من العشق .
[ سبب كون العشق أحيانا من طرف واحد ]
فإن قيل فإذا كان سبب العشق ما ذكرتم من الاتصال والتناسب الروحاني فما باله لا يكون دائما من الطرفين بل تجده كثيرا من طرف العاشق وحده فلو كان سببه الاتصال النفسي والامتزاج الروحاني لكانت المحبة مشتركة بينهما .
فالجواب أن السبب قد يتخلف عنه مسببه لفوات شرط أو لوجود مانع وتخلف المحبة من الجانب الآخر لا بد أن يكون لأحد ثلاثة أسباب
الأول علة في المحبة وأنها محبة عرضية لا ذاتية ولا يجب الاشتراك في المحبة العرضية بل قد يلزمها نفرة من المحبوب .
الثاني : مانع يقوم بالمحب يمنع محبة محبوبه له إما في خلقه أو في خلقه أو هديه أو فعله أو هيئته أو غير ذلك .
الثالث مانع يقوم بالمحبوب يمنع مشاركته للمحب في محبته ولولا ذلك المانع لقام به من المحبة لمحبه مثل ما قام بالآخر فإذا انتفت هذه الموانع وكانت المحبة ذاتية فلا يكون قط إلا من الجانبين ولولا مانع الكبر والحسد والرياسة والمعاداة في الكفار لكانت الرسل أحب إليهم من أنفسهم وأهليهم وأموالهم ولما زال هذا المانع من قلوب أتباعهم كانت محبتهم لهم فوق محبة الأنفس والأهل والمال .
فصل [ علاج العشق بالزواج بالمعشوق ]
والمقصود أن العشق لما كان مرضا من الأمراض كان قابلا للعلاج وله أنواع من العلاج فإن كان مما للعاشق سبيل إلى وصل محبوبه شرعا وقدرا فهو علاجه كما ثبت في " الصحيحين " . من حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء
فدل المحب على علاجين أصلي وبدلي . وأمره بالأصلي وهو العلاج الذي وضع لهذا الداء فلا ينبغي العدول عنه إلى غيره ما وجد إليه سبيلا . وروى ابن ماجه في " سننه " عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لم نر للمتحابين مثل النكاح
وهذا هو المعنى الذي أشار إليه سبحانه عقيب إحلال النساء حرائرهن وإمائهن عند الحاجة بقوله يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا [ النساء 28 ] . فذكر تخفيفه في هذا الموضع وإخباره عن ضعف الإنسان يدل على ضعفه عن احتمال هذه الشهوة وأنه - سبحانه - خفف عنه أمرها بما أباحه له من أطايب النساء مثنى وثلاث ورباع وأباح له ما شاء مما ملكت يمينه ثم أباح له أن يتزوج بالإماء إن احتاج إلى ذلك علاجا لهذه الشهوة وتخفيفا عن هذا الخلق الضعيف ورحمة به .
فصل [ ومن علاج العشق إشعار النفس اليأس منه إن كان الوصال
متعذرا قدرا وشرعا ]
وإن كان لا سبيل للعاشق إلى وصال معشوقه قدرا أو شرعا أو هو ممتنع عليه من الجهتين وهو الداء العضال فمن علاجه إشعار نفسه اليأس منه فإن النفس متى يئست من الشيء استراحت منه ولم تلتفت إليه فإن لم يزل مرض العشق مع اليأس فقد انحرف الطبع انحرافا شديدا فينتقل إلى علاج آخر وهو علاج عقله بأن يعلم بأن تعلق القلب بما لا مطمع في حصوله نوع من الجنون وصاحبه بمنزلة من يعشق الشمس وروحه متعلقة بالصعود إليها والدوران معها في فلكها وهذا معدود عند جميع العقلاء في زمرة المجانين .
[ إن كان الوصال متعذرا شرعا فعلاجه إنزاله منزلة المتعذر قدرا وذكر علاجات أخرى ]
وإن كان الوصال متعذرا شرعا لا قدرا فعلاجه بأن ينزله منزلة المتعذر قدرا إذ ما لم يأذن فيه الله فعلاج العبد ونجاته موقوف على اجتنابه فليشعر نفسه أنه معدوم ممتنع لا سبيل له إليه وأنه بمنزلة سائر المحالات فإن لم تجبه النفس الأمارة فليتركه لأحد أمرين إما خشية وإما فوات محبوب هو أحب إليه وأنفع له وخير له منه وأدوم لذة وسرورا فإن العاقل متى وازن بين نيل محبوب سريع الزوال بفوات محبوب أعظم منه وأدوم وأنفع وألذ أو بالعكس ظهر له التفاوت فلا تبع لذة الأبد التي لا خطر لها بلذة ساعة تنقلب آلاما وحقيقتها أنها أحلام نائم أو خيال لا ثبات له فتذهب اللذة وتبقى التبعة وتزول الشهوة وتبقى الشقوة .
الثاني : حصول مكروه أشق عليه من فوات هذا المحبوب بل يجتمع له الأمران أعني : فوات ما هو أحب إليه من هذا المحبوب وحصول ما هو أكره إليه من فوات هذا المحبوب فإذا تيقن أن في إعطاء النفس حظها من هذا المحبوب هذين الأمرين هان عليه تركه ورأى أن صبره على قوته أسهل من صبره عليهما بكثير فعقله ودينه ومروءته وإنسانيته تأمره باحتمال الضرر اليسير الذي ينقلب سريعا لذة وسرورا وفرحا لدفع هذين الضررين العظيمين . وجهله وهواه وظلمه وطيشه وخفته يأمره بإيثار هذا المحبوب العاجل بما فيه جالبا عليه ما جلب والمعصوم من عصمه الله .
فإن لم تقبل نفسه هذا الدواء ولم تطاوعه لهذه المعالجة فلينظر ما تجلب عليه هذه الشهوة من مفاسد عاجلته وما تمنعه من مصالحها فإنها أجلب شيء لمفاسد الدنيا وأعظم شيء تعطيلا لمصالحها فإنها تحول بين العبد وبين رشده الذي هو ملاك أمره وقوام مصالحه .
فإن لم تقبل نفسه هذا الدواء فليتذكر قبائح المحبوب وما يدعوه إلى النفرة عنه فإنه إن طلبها وتأملها وجدها أضعاف محاسنه التي تدعو إلى حبه وليسأل جيرانه عما خفي عليه منها فإنها المحاسن كما هي داعية الحب والإرادة فالمساوئ داعية البغض والنفرة فليوازن بين الداعيين وليحب أسبقهما وأقربهما منها بابا ولا يكن ممن غره لون جمال على جسم أبرص مجذوم وليجاوز بصره حسن الصورة إلى قبح الفعل وليعبر من حسن المنظر والجسم إلى قبح المخبر والقلب .
فإن عجزت عنه هذه الأدوية كلها لم يبق له إلا صدق اللجأ إلى من يجيب المضطر إذا دعاه وليطرح نفسه بين يديه على بابه مستغيثا به متضرعا متذللا مستكينا فمتى وفق لذلك فقد قرع باب التوفيق فليعف وليكتم ولا يشبب بذكر المحبوب ولا يفضحه بين الناس ويعرضه للأذى فإنه يكون ظالما معتديا .
الفاوندر
05-24-2005, 09:40 AM
الصفه تتبع الموصوف إعرابا
وأنا أرى أن نلصقها لصقا في الموضوع
الحب العذري او العشق العذري هو توصيف المشكله
نعود قليلا إلى
رجل مريض ذهب الى المستشفى و عولج فهو مريض اكلينيكيا
رجل مريض ذهب الى العياده النفسيه فهو مريض فسيولجي
مع الاعتذار الى المتخصصين في الطب فهذا هو مجالهم نحن نطلق الصفه كما نراها و نفهمها.
-----------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
ومنها : محبة لنيل غرض من المحبوب إما من جاهه أو من ماله أو من تعليمه وإرشاده أو قضاء وطر منه وهذه هي المحبة العرضية التي تزول بزوال موجبها فإن من ودك لأمر ولى عنك عند انقضائه .
هذه النقطه خارج الموضوع لانه ليس عذريا
فصل [ علاج العشق بالزواج بالمعشوق ]
و كذلك هذه النقطه
أما باقي النقاط فهي تصنف تحت المرض الفسيولوجي
لماذا لا يكون الحب العذري مثلا
هو حب الأب لإبنته
او حب البنت لأبيها
او حب الأم لابنها
او حب الابن لأمه
ما شاء الله انتم بالفعل محاورون رائعون .....كل الفائدة والمصلحه العامة .......... تنبع من حواراتكم
متابعه
الليث
05-24-2005, 11:12 AM
كان ذلك ردا لى قيس بالنسبة لمرض العشق وليس على الموضوع الرئيسي الحب العذري
حقيقة نسب عذري نسبة الى قبيلة بني عذرة وليس له علاقة بالعذرية بمعنى عذراء
وأرى ان المقصود هو الحب العفيف بين رجل وامرأة.
الحب بين الأب وابنائه والعكس ذلك حب فطري.
الفاوندر
05-24-2005, 11:22 AM
وهل يوجد حب عفيف الا ان ينتهي بوصال
ان مايطلق الناس عليه حب عذريا اصطلاحا هو حب بين رجل وامرأه كما صنفت الاعرابيه الحب إما ان يكون طالب ولد
او حب عذري
و نرجع لنقطة الصفر مجدد
الحب العذري اصطلاحا حقيقه ام خيال؟
الليث
05-24-2005, 11:24 AM
فسيولوجي أقرب الى بيولوجي علم الفيزياء البيولوجية
سيكولوجي تعني علم النفس
الفاوندر
05-24-2005, 11:27 AM
بيولوجي علم الاحياء الدقيقه
الحاجات الفسيولوجيه الاساسيه هي الأكل والشرب والجنس
و بالقياس يكون الفسيولوجي اقرب السيكولوجيه من البيولوجيه :)
إلى أن نثبت العكس
تحياتي
الفاوندر
05-24-2005, 11:47 AM
من موقع الموسوع الإسلاميه
نستشهد ب
مناقشة النتائج والاستنتاج من الدراسة:
لقد أظهرت النتائج المبدئية لبحوثنا القرآنية في دراسة سابقة أن للقرآن أثرآ إيجابيا مؤكدا لتهدئة التوتر، وأمكن تسجيل هذا الأثر نوعا وكما. وظهر. هذا الأثر على شكل تغيرات في التيار الكهربائي في العضلات، وتغيرات في قابلية الجلد للتوصيل الكهربائي، وتغيرات في الدورة الدموية وما يصحب ذلك من تغير في عدد ضربات القلب وكمية الدم الجاري في الجلد ودرجة حرارة الجلد.
وكل هذه التغيرات تدل على تغير في وظائف الجهاز العصبي التلقائي والذي بدوره يؤثر على أعضاء الجسد الأخرى ووظائفها. ولذلك فإنه توجد احتمالات لا نهاية لها للتأثيرات الفسيولوجية التي يمكن أن يحدثها القرآن.
وكذلك فإن من المعروف أن التوتر يؤدي إلى نقص المناعة في الجسم واحتمال أن يكون ذلك عن طريق إفراز الكورتيزول أو غير ذلك من ردود الفعل بين الجهاز العصبي وجهاز الغدد الصماء ولذلك فإنه ومن المنطق افتراض أن الأثر القرآني المهدىء للتوتر يمكن أن يؤدي إلى تنشيط وظائف المناعة في الجسم، والتي بدورها ستحسن من قابلية الجسم على مقاومة الأمراض أو الشفاء منها وهذا ينطبق على الأمراض المعدية والأورام السرطانية وغيرها.
كما أن نتائج هذه التجارب المقارنة تشير إلى أن كلمات القرآن بذاتها وبغض النظر عن مفهوم معناها، لها أثر فسيولوجي مهدىء للتوتر في الجسم البشري.
الليث
05-24-2005, 12:59 PM
الأخ الفاوندر
من المثال الذي أتيت به وشرحته فهمت أن فسيولوجي ترادف وتعطي نفس المعني البيولوجي الفيزيائي أو العضوي.
الليث
05-24-2005, 01:08 PM
psychology
سيكو نفس
لوجي علم
سيكو لوجي علم النفس
physiology
physic
فيزيك فيزياء
لوجي علم
فيسيولوجي علم الحركة الفيزيائية أو الطبيعية لأعضاء وأجهزة جسم الانسان
الفاوندر
05-24-2005, 08:43 PM
اخي الحبيب الليث
حسنا نتبع ما فهمته
ونستبدل كل كلمة فسيولوجي الى سيكولوجي
لأني درست الفيزياء من اولها لآخرها ولم يكن مقررا علينا الفسيولوجي
بل درسناه في مادة علم النفس الاجتماعي
نرجع لأصل الموضوع
اذا كان حب الاب لابنته حب فطري
لا يمنع ان يكون فطري عذري
الليث
05-25-2005, 06:42 AM
الأخ الفاوندر
الفسيولوجي مرتبط باعضاء وأجهزة الانسان العضوية كالجهاز التنفسي وأجهزة الدورة الدموية القلب وبقية الأعضاء الأخرى وهذه الأعضاء مرتبطة بأداء ووظائف حيوية عضوية فيزيائية يطلق عليها فسيولوجي وقد ناقشت هذه النقطة مع أحد أخصائي علم النفس وقد أيد هذه النقطة.
لا أظنه يكون كذلك لأن تلك التسمية مرتبطة بالعشاق عشق الرجل للأنثى وليس حب فطري أبوي .
][ قــيــس ][
05-25-2005, 06:47 AM
بغض النظر عن سايكلوجياتكم أو فايسيولوجياتكم ....
يبقى الحب والحب العذري .. شيئاً جميل ... فما بالك لو وصل الى العشق العذري ...
في العشق يا عزيزي ... أشياء لايمكن إستيعابها ...
في حين تستأذن لوقت الأكل وفيما تأكل وفي وقت النوم والى متى ستنام .. وحين تصحو ومن سيقوم بإيقاضك ...
في حين تكون في أعمق التفاكير لحل أصعب المشاكل ولو كانت على وجة الخصوص .. كـ مشكلة تكنولوجيّة تجد طنيناً بالدماغ يزن على رأسك لمحاوله تشتيت أفكارك ... كونك قمت بتسليط كل ما هو فكري حول هذة المشكلة .. وكمن يحاول أن يعود لمكانه .. كماهو أنبوب الماء لو أنفصل عن ما هو متصل به حتماً سينسكب الماء في جميع الإتجاهات وسيكون الأمر مزعج ويقوم بإزعاجك حتى تعيدة الى مكانه .. هذا هو التفكير بالعشيق .. مجرد أن تلهو عنه ولو للحظات تجد الطنين بأعمق أعماق الدماغ بداء يدب فيك الى حين أن تتذكرة وتعطية حقة من التفكير وقتها ستشعر بالأرتياح ... قد لا تستوعب ما يحدث ..
ولكن هذا هو العشق يا عزيزي هو أن تنام وتغفو ... وتصحى وتأكل .... وتسرح وتمرح ... وتعمل وتكتب ....وتقراء وتتمعن .... وتناقش وتحاور ... لا لوحدك ... بل برفقتك من لا يفارق تفكيرك ولا للحظة واحدة ... بل برفقتك من تُراعي شعوره في كل تصرفاتك الحياتيّة .. برفقتك من تحترم تواجد طيفة في مخيلتك ... برفقتك من تفكر الف مرة ومرة قبل أي تصرف تحاول أن تقوم به وتضن أنه مُزعج بالنسبة له ...
هو الجنون بحد ذاته حين تفكر به من الناحيّة المنطقيه ...
ولكن ما أجملة من جنون .. جنونٌ ليس له علاقة بمرض .. جنونٌ ليس له علاقة بتصرفات سلبيّة ... جنونٌ تتلذذ في معايشتة ...
من لم يعشق ولم يحب ... لم يعرف للحياة لذة ولا طعم ... ولا لون ولا رائحة ...
كلام من القلب ~ ~ ~
......قيس كلامك مثل الماء البارد يسري في العروق.............
.....تحياتي لك (مجنـــــــــون بعــــــــــقل).............
الليث
05-25-2005, 08:00 AM
ان العشق حالة مرضية يجب العلاج منها كما سبق وذكرته لك
الفاوندر
05-25-2005, 09:09 AM
لنتوقف مع الماء البارد الذي يجري في العروق قليلا
كما قلنا سابقا الصفه تتبع الموصوف
العذري صفه للحب وهو الموصوف
اذا اخذنا الموصوف و تفرعنا به بل وتفرع منه العشق هنا يأتي دور الاخ الحبيب الليث
أما انا سأناقش أصل الموضوع
بصفته و موصوفه
هل العاشق او المحب او المعشوق او المحبوب يعيشون حبهم بدون هدف
ان كان كذلك فهو عبث
و ان كان لهدف نرجو توضيحه (الهاء ضمير يعود على الهدف) فهذا الهدف ينفي صفة العذريه عنه ( العذريه بمفهومها الدارج ) لأن هذا الحب يعتبر حسب تصنيف بعض الاعراب أن المحب يصبح طالب ولد بمعنى انه يبحث عن ذريه والذريه لا تأتي الا بالوصال و الجمع بين المحب و المحبوب.
سؤال آخر
ما هي النتائج المتوقعه لو كان حب سيدنا آدم لحواء حب عذري؟
كم سيكون عدد ذرية آدم إن وجدوا؟
لم قتل ابن آدم أخيه (هابيل و قابيل ) ؟
السؤال الأهم منه
هل يعتبر الحب العذري طفره وراثيه مثلا في المشاعر فيصبح حاله شاذه عن القاعده و الأصل
و الشواذ او الاسثناء لا يعتد به او لايمكن القياس عليه
][ قــيــس ][
05-25-2005, 10:53 AM
متى ستفهمون .................؟
عذراً على السؤال ... إن ضايقكم فلو لم أعرف كم أقدّركم وتقدرونني لما سئلت هذا السؤال ...
أعلم بأن كلً منكم يعلم عن ماذا يتحدث وعن ماذا أتحدث أنا ...
إذاً لم المكابرة والتعري عن الأفكار ومحاولة تقمّص ما تستولدة أفكاركم ومخيلاتكم في حال ورودكم الى هذا الموضوع ... لماذا ؟؟؟
لي عودة للإجابة على تسائلاتك أخي العزيز الفاوندر ...
الليث
05-25-2005, 11:22 AM
الحب بين رجل وامرأة بغض النظر عن طبيعته ووصفه
التقيا فاعجب كل منهما بالآخر فتولدت المشاعر والأحاسيس ونبضات القلب لكليهما بدأت تضطرب
يحب أن يكلمها يجالسها يهيم ويبحر في قسمات وجهها وتقاطيع جسدها.
بما أنها ليست زوجته فانه حب محرم.
الفاوندر
05-25-2005, 11:08 PM
سنفهم :)
لكن في انتظار اجاباتك
تحياتي
الحاجب
06-04-2005, 11:36 PM
الحب العذري من وجهة نظري
هو الإنجذاب نحو الطرف الأخر
وان تبالغ في قيمتة
وهو البرئ لا تراة ولكن تشعر به وغايته قرب من تحب
أن الحب مثير ودافع يحرك لدينا سلوك معين
الفاوندر
06-05-2005, 09:29 AM
و السلوك يحركنا لوصول لهدف
فما هو ؟
و غايته قرب من تحب
وبعد القرب ماذا يكون ؟
الإنجذاب للطرف الآخر
لماذا الانجذاب؟ فالإنسان بطبيعته ينجذب نحو الطرف الآخر و لكن ما هي النقطه التاليه بعد الانجذاب ؟
تحياتي لك
وشكرا على وجهة النظر
الحاجب
06-05-2005, 07:32 PM
و السلوك يحركنا لوصول لهدف
فما هو ؟
قرب من أحب
و غايته قرب من تحب
وبعد القرب ماذا يكون ؟
الراحة
الإنجذاب للطرف الآخر
لماذا الانجذاب؟ فالإنسان بطبيعته ينجذب نحو الطرف الآخر و لكن ما هي النقطه التاليه بعد الانجذاب ؟
الوناسه:)
المفروض مسمي موضوعك دعوة للفلسفة
تحيات الحاجب
الفاوندر
06-05-2005, 09:02 PM
القرب يؤدي إلى الراحه فيؤدي إلى الوناسه
هل يوافقك العشاق و المحبين على هذا التعريف ؟
و هل هو مرتبط فقط في الحب العذري أم بكل أنواع الحب ؟
تحياتي للحاجب :)
الحاجب
06-05-2005, 09:37 PM
تصدق أنك مبدع بإختصار
:)
الفاوندر
06-05-2005, 10:05 PM
أنا أم الحب العذري ؟
:)
شكرا لك اخي الحاجب
RaNia
06-06-2005, 11:54 PM
[ قــيــس ][']
ولكن هذا هو العشق يا عزيزي هو أن تنام وتغفو ... وتصحى وتأكل .... وتسرح وتمرح ... وتعمل وتكتب ....وتقراء وتتمعن .... وتناقش وتحاور ... لا لوحدك ... بل برفقتك من لا يفارق تفكيرك ولا للحظة واحدة ... بل برفقتك من تُراعي شعوره في كل تصرفاتك الحياتيّة .. برفقتك من تحترم تواجد طيفة في مخيلتك ... برفقتك من تفكر الف مرة ومرة قبل أي تصرف تحاول أن تقوم به وتضن أنه مُزعج بالنسبة له ...
هو الجنون بحد ذاته حين تفكر به من الناحيّة المنطقيه ...
ولكن ما أجملة من جنون .. جنونٌ ليس له علاقة بمرض .. جنونٌ ليس له علاقة بتصرفات سلبيّة ... جنونٌ تتلذذ في معايشتة ...
من لم يعشق ولم يحب ... لم يعرف للحياة لذة ولا طعم ... ولا لون ولا رائحة ...
كلام من القلب ~ ~ ~
الى القلب !!
][ قــيــس ][
06-07-2005, 06:34 AM
أهلاً بـ رانيا ,,, وشكراً على التأييد ...
والآن .. ما رأي الفاوندر ... بعد التأييد من الأغلبيه.. !!! :)
~ ~ ~ ~ ~ ~
جميل هو الشعور بالحب ... فقد يبعث أحياناً بشعور الفخر والأعتزاز بمن تُحب ...
دمتم بخير
الليث
06-07-2005, 06:47 AM
قوية.
قيس من قال لك أنني من المؤيدين فكيف تقول أن التأييد من الغالبية.
العشق كما ذكرت لك حالة مرضية يجب العلاج منها.
][ قــيــس ][
06-07-2005, 07:16 AM
دعني بمرضي يا ليث ... ولا تشوش أفكاري ...
فـ أنا الآن اعيش بطيف ذكراها ... حتى وصوتها غائب عني ...
فلا زال رنين بأذني يرن بضحكتها ... وغنجها ...
آآآآآ ه ... يا ليث .. كم أدعو عليك أن تقع فيما وقعت فيه لتحس بما أحسه ...
تمنياتي لك بمرض العشق ،،،
الفاوندر
06-07-2005, 11:11 AM
رانيا
ماذا عن العقل
و الفكر
؟
الفاوندر
06-07-2005, 11:24 AM
قيس
نعم قد يكون هو رأي الأغلبيه
ولكن انت سميته مرض العشق و المرض يحتاج الى علاج
أعتقد ان عند الليث وصفة له ولن يبخل بها على المرضى :)
لكن ماذا عن العذريه هل اختفت ؟
][ قــيــس ][
06-07-2005, 11:39 AM
ليس قد ... بل هو رأيهم ... هل تعارض :)
هو مرض ... وليس له علاج ... الا العشق نفسة ... فهل سمعت عن دواء الداء بالداء :)
دعك من الليث .. فأعرف كل وصفة من وصفاته وحفظتها عن ظهر قلب ... :)
العذرية .... موجودة ولم تختفي ...
الفاوندر
06-07-2005, 11:59 AM
قد سألنا سؤال سابقا
ماذا لو كان حب آدم عذريا ؟
لم قتل الأخ أخيه هابيل و قابيل ؟
ما هي نتيجة الحب العذري ؟
ما هي طريقته ؟
ما هي خطواته ؟
ما هي أهدافه ؟
اما إن كانت الأغلبيه معه
فقد تكون الأغلبيه الصامته ضده
][ قــيــس ][
06-07-2005, 12:05 PM
فقد تكون الأغلبيه الصامته ضده
كيف حكمت بأنها ضده ؟؟
ولماذا لا تكون معه ... ؟؟
الأسئلة التي وردت ... وسئلت عنها سابقاً وحالياً ....
لو أجبنا عليها لتفرع الموضوع وتشعب وأبتعد الشعور عن العشق ...
فـ دعنا بمحيط العشق عافاك الله :)
الفاوندر
06-07-2005, 12:16 PM
حكمت بأنه مع لا ضد
لأننا كلنا نتاج حب غير عذري
إذن لا نعترف به
سؤال خارج الموضوع قليلا
العاشق عندما يتزوج معشوقته هل هناك احتمال أن يطلقها أم لا
إذا كان كذلك أين يكون الخطأ
في العاشق المسكين
أم المعشوقه المسكينه
أم العشق المجرم
أم مخرجوا الأفلام القديمه ذات اللونين الأبيض والأسود :) ؟
الليث
06-07-2005, 01:20 PM
الحب
جميلا فى فحواه
رائعا فى محتواه
ولكن مهما بلغ فى القلوب فلا يصح له ان يصل إلى مرتبة الحب المطلق _الذى لا يصح إلا أن يكون لله_
وهو الذى يشغل على المرء عقله وقلبه
ويجعل القلب فارغا مما سواه
فعرض المحب للوساوس والهموم وشغل البال والتلف
فخرج بذلك عن طور الطبيعة
وفقد معناه السوى
وكل ما يحيد عن الإستواء فهو إعوجاج
وهنا يتحول الحب إلى مسمى آخر
يسمى عشقا
والعشق مرض من أمراض القلوب
إذا تمكن إستحكم
عز على الأطباء دواءه ...واعيا العليل داؤه
حديثنا إذا عن مرض العشق.
وكما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم:
لا يحب المرء قوما إلا حشر معهم
العشق مرض القلوب
بل هو وربى من أشد الأمراض التى تفتك بالجسد لإنها تأتى على الأرواح والقلوب
ولا يستقيم جسد إن كان بلا روح ولا قلب
وكما كان كل مازاد عن حده إنقلب إلى ضده
فإن الحب أيضا يتبع تلك القاعدة
فإن زاد ووصل به صاحبه إلى درجة الحب المطلق حتى شغله عن امور دينه ودنياه أصبح فى عداد المرضى ووجب تطبيبه .
ولإنه مرض
ولإننا سنتناوله من هذا المنطلق
أجد نفسى وهى تعود إلى بداية الدرب الذى تعودت السير فيه
وتقول لى كيف السبيل ؟
فأجيب
الوقاية يا نفس
الوقاية
لإنها وكما تعلمنا خير من العلاج
ووجدتنى كالغريق يبحث عن قشة يتعلق بها
وتفكرت فى قول الله تعالى
يريد الله ان يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا
قلت ربى يعلم ما صورنا عليه من ضعف
وربى رحيم عادل
فأبدا لم يبتلينا بداء إلا وجعل لنا فيه دواء
ووجدت الجواب عند ابن قيم رحمه الله
حيث قال
والعشق يبتلى به أصحاب القلوب الفارغة من محبة الله ،المعرضة عنه ،المتعوضة بغيره منه
فإذا امتلأ القلب بمحبة الله والشوق إليه أعرض عن من سواه
إذا
الإخلاص سبب لدفع العشق
الإخلاص وقاية
الإخلاص سبيل إلى من يتلمس السبل
ونعود فنقول
وخلق الإنسان ضعيفا
فإذا بنا وقد افقنا فوجدا ان السيف قد سبق العذل ووقعت الفاس فى الرأس
وإذ بالقلب وقداعلن تمرده وجهر بعصيانه واخذ يان حتى اوجع من النفس واتعب الروح
ووجدنا نفسنا نهتف
أين الدواء؟
ومن أجمل ما قرأت فى هذا المجال كلام ابن قيم
هذا الرجل من أنبغ اطباء القلوب بلا منازع
وبعض التفكر فى كلامه جعل القلب يكاد يبرقص طربا ويقول ..وفقت أيها السيد
بورك لك
إلى كل العاشقين
هلم إلى
أقبلوا
وحاولوا ان تحضروا معكم قلوبكم الكسيرة واجذبوا ارواحكم من فضاءها السحيق وإستحضروها لديكم ولو لوهلة
فإنى أريد إنصات القلوب والأرواح وأما إنصات الأسماع فليس لى به حاجة
ولا يحاول احد أن يكتم عنا شوق برح به فهذه الأشياء لا تكتم والعيون تحدث بها وتفصح
والنفس تعرف من عينى محدثها
إن كان من حزبها او من اعاديها
عيناك قد دلتا عينى منك على
أشياء لولاهما ما كنت ادريهـــــا
أولا
هناك علاج إن وجد وكان متاحا وسهل فاى علاج غيره يكون غير ذى قيمة
ألا وهو :
الوصول إلى المحبوب
فقد علم الخالق ضعفا فى عبيده جبل النفوس عليه وجعلها من الفطرة ودواعى التمام فى البشر فأوجد متنفسا يخفف به على عباده
ألا وهو النكاح
فإذا إدلهم العشق بأحد أصبح دواءه المتنفس الذى اوجده الله لهذه الفطرة
وفى هذا قول المصطفى :
لا اجد للمتحابين مثل النكاح
وفى المثل الآخر الذى وضع فيه رسول هذه الأمة البديل الأول والعلاج الأصلى والذى لا ينبغى العدول عنه إذا وجد إليه سبيلا
فقال:
من إستطاع منكم الباءة فليتزوج
وطبعا الوصول إلى الحبيب وقد وضع علاجا كان المقصود منه الوصول الذى تربطه روابط الشرع والقدر
بمعنى التواصل الشرعي فى صورة الزواج الذى يرضى عنه الرب والأهل
وليس كل ما يتمناه المرء يدركه
ولا تاتى الرياح بما تشتهى السفن
فقد يكون هذا الذى يهفو إليه القلب متعذرا شرعا
بمعنى أن تكون الحبيبة متزوجة من آخر مثلا
أو يكون متعذرا قدرا
كأن يكون هناك حائل كتمنع الحبيبة وعدم مبادلتها حبا بحب أو رفض الأهل او ضيق ذا اليد أو أى شئ آخر مرده إلى القدر وأن الله لم يقدر له بالحدوث .
عندها
وجب علينا ان نستعمل البدائل المتوافرة
ونسير عليها بترتيب معين
فغن رضيت النفس وقرت العين باحد هذه البدائل حمدنا الله وشكرنتا فضله
أما ولو أبت النفس القبول إنتقلنا إلى بديل آخر وهكذا
على المحب ان يشعر نفسه باليأس من المحبوب
فمجرد إستشعار القلب باليأس من الوصال جدير بان يصرف القلب إلى غير هذا الحب بعد برهة قد تطول او تقصر
إلا أن هناك قلوب تأبى إلا ان تتمسك بأهداب الأمل وتمنى نفسها بالأمانى العريضة .
وهناك من لم يفعل اليأس معهم فعله الذى نرجوه .
فعليه بعقله
نعم
يحدث عقله كما يحدث صديقا له يحاول إقناعه بشئ ما
ويقول بكل قوة
ياهذا
إلام تتعلق بما لا مطمع فى الوصول إليه
وإلى متى تضيع العمر سدى وراء سراب
كانى بك متعلقا بالشمس تريد أن تدور فى فلكها وتحيا حياتك على امل الوصول للشمس
وهذا درب من الجنون وصاحبه بمنزلة من يعشق الشمس فيعد من خارج نطاق اسوياء البشر
ولا تتهاون فى هذا العلاج
فإن اقنعت العقل بذلك فصدقنى عقلك كفيل بالقلب والروح
أما ولو إستعصى عليك
واعلن عليك هو الاخر العصيان فإليك البديل الثالث
عليك بالخشية من امرين
ولو دفعت تلك الخشية للقلب
فقد وفقت إلى الصواب بإذن الله :
فلتخشى أن يفوتك محبوبا هو احب وانفع وخير لك من ذلك الذى أضعت عمرك معه بل وادوم لذة وسرورا
فمادامت النفس متعلقة بشخص تجدها وقد عميت عن الاخرين
فيفوت من أمامك ألف فرصة للسعادة لا تلتفت إليها لإجل وهم قد يكون من المستحيلات
فكأنى بك هكذا وقد كانت بين يديك زجاجة ماء وعيناك تمتد إلى السراب تظنه ماء وليس بماء
ولتخشى من حدوث مكروه وأنت مندفع فى تلك العاطفة إندفاعك الأهوج فيكون هذا المكروه أشق على النفس من فوات المحبوب
فقد تصل إلى ما تريد وتفقد شيئا آخر تكتوى بحسرته اكثر من إكتواءك بإفتقادك للمحبوب
فالبعض يظن ان الوصال هو غاية المل فيتحدى جميع العوائق الشرعية والقدرية وما إن ينال مراده حتى يفوق وقد وجد أنه قد سلب منه ما يذوق اثره المفجع طوال حياته
أما زالت النفس ترفع راية العصيان؟
حسنا
عليك إذا بتعديد ما جلبه العشق عليها من مضار
قل لها
منذ عشقنا لم نجد إلا ألما وهما وحزنا
هزل الجسد
وضاع المال
وإعتزلنا الأهل والأصدقاء
كآبة ما بعدها كآبة
وضياع تلو ضياع
فصلت من عملى لعدم إجتهادى فيه
وتاخر تحصيلى
وقل تركيزى
وعافت نفسى الطعام والشراب
ولم ترتسم البسمة على شفتاى
فتغير لونى
واصبحت سجين الياس وانا حر
عجوزا فى سن الشباب
وقم بتعديد المنافع التى عطلها العشق عنه
فقل لها
كنت سأكون ناجحا فى عملى
إجتماعيا احب الناس
متزوجا من زوجة تحبنى وتقدرنى
لى ابناء هم زينة الحياة الدنيا
كنت سأتقلد المناصب
واسافر ولا امل الترحال
عدد يا أخى عدد فلعل القلب يفيق
فإن لم تقبل النفس هذا الدواء
فإليك بهذا
أرأيت تلمس الأخطاء والعيوب وتصيد الزلات
إفعل هذا
إبحث عن عيوب حبيبك وتلمس أخطاءه وانظر إلى قبائحه
فإن لم تجد منها شيئا لأنك تنظر إليه بعيون عمياء
فاسأل
إسأل جاره ..صديقه ..أهله
إستقصى عيوبه
وصدقنى
ستجدها اضعاف اضعاف محاسنه
فيتجاوز بصرك عن حسن الصورة إلى قبح الفعل
ويعبر بك من جمال المنظر إلى دمامة المخبر
إن لم ترضى نفسك بكل هذا
فعفوا يا أخى
هذه ورقتى الأخيرة
وهى اهم من كل ما سبق وأقدر من كل الوسائل
عليك بدعاء المضطر
ومتى وفقت إلى دعوة المضطر فقد قرعت باب التوفيق
فلا تيأس من قرع الباب ولو طردت
ولا تياس من الوقوف عليه ولو رددت
فإذا فتح الباب للمخلصين
فأدخل دخول المتطفلين
وقل يارب عبد مسكين
وانت أرحم الراحمين
فإن الحب جميل عذب
يضيع جماله الإفراط فيه
فكن فى امر الحب وسط بين بين ...لا مكثرا منه ولا زاهدا فيه
والله هو الموفق إلى الرشاد
الفاوندر
06-08-2005, 09:08 AM
يعتبر ذلك
بمثابة شهادة الوفاة للحب العذري
نور الهدى
06-08-2005, 11:06 AM
السلام عليكم:
لن أتكلم بخصوص هذا الموضوع المطروح فبالرجوع الى الكتاب والسنة سنجد رأي الشرع واضح لا يقبل الجدل أو النقاش والحلال بين والحرام بين ومهمى تعددت المسميات وجملت وزينت ففي الاخير لا يصح الا الصحيح
سؤالي هو الى الاخ قيس باعتباره المجنون الوحيد في هذا المنتدى
أخي لو كانت لك أخت فهل كنت ترضى أن يتغزل بها أحدهم ويهيم بها كما تفعل أنت بليلاك؟
ان كنت تقبل فالمصيبة أكبر ويا حسرتاه على شباب الاسلام وعلى حمات الاسلام ، وان كنت لا تقبل فتذكر أخي أن رابطة الاسلام أقوى من رابطة الاخوة
و لن أناقش معك ان كنت صادقا أو غير صادقا في ما تقول فالامر لن يغير شيء:
فان كنت غير صادقا فبالاضافة الى الكذب والخداع فانت تفتح الباب أمام الكثيرين ليجعلوا المنتديات مجالا لتغزل والهيام وليس فضاء لتبادل الافكار والمعارف
وان كنت صادقا فاسمح لي صدقك ذاك يشوبه ما يشوبه فمن كان يعز عليه شخص يصونه كما يصون أمه وأخته ولا يجعل منه ابيات شعرية تقال هنا وهناك ولا كلمات تقال هنا وهناك ، بالاضافة الى ان رسالة المنتديات أولا وأخيرا تبادل المعارف والاراء ووجهات النظر في قضايا تهم بالدرجة الاولى الامة
كما أن الهم أكبر والقضية أكبر من أن تعيش لقضية غير قضية الاسلام والمسلمين، ولقد قرأت التدخل الاخير للاخ الليث وأجد ان به نصائح جد فعالة
أخي تعودت منك تقبل الرأي الاخر ولقد احترمت فيك يوما صراحتك فأرجوا أن تحترم صراحتي هاته
خالد محمد
06-08-2005, 12:29 PM
أغلبية من يا قيس؟
هل هنا ؟ أم في الطبيعة ؟
عموماً الأخوة والأخوات كفوا ووفوا :)
لكن عندي إضافة بسيطة .
العشق يفقد عذريته بمجرد أن ينتشر أمره ..
فمن يحب إنساناً لن يرضى أن تلوك سمعته الألسنة ..
ومن يحب إنساناً يضحي من أجله ..
قد تحب بصمت ولكن إذا شعرت بأن من تحب قد تحقق له ما يحب فستتألم لنفسك ولكنك لن تتمنى أن يزول ما هو فيه ليعود لك ..
لأن الحب عطاء ..بينما هذه أنانية ..
وقوع الإنسان بالحب بلاء .. ولكن حديثه للناس عمن يحب هذه غفلة لأن الناس ستذيع سره وبالتالي هو يضر حبيبه
وبماذا يوصف من يضر وهو يعتقد أنه ينفع؟ :)
هذا ما لدي الآن .. وقد أعود :)
دمتم بود ،،
][ قــيــس ][
06-08-2005, 12:57 PM
حب أييييييييه الي انتو جايين بتقولوا عليه .....!!
لي عودة يا أصدقائي الأعزاء ...
تأكدوا من ذالك ...
خالد محمد
06-08-2005, 03:09 PM
:)
مرحباً بعودتك ..
أنت طرحت موضوعاً ونحن نتناقش ..
وعلى كل حال الاختلاف في الآراء لا يفسد للود قضية
الفاوندر
06-08-2005, 08:33 PM
هنا مدفون
ما يسمى الحب العذري
إنا لله و إنا إليه راجعون
][ قــيــس ][
06-09-2005, 07:27 AM
لن يُدفن وخشمي يشم الهواء ............!!!
ستكون هُناك عودة ... ولكن أعذروني فلدي بعض المشاكل بالعمل ...
دمتم بخير ...
الليث
06-09-2005, 10:09 AM
قيس
ربما مشاكلك في العمل تلك بسبب العشق الذي أنت فيه.
][ قــيــس ][
06-11-2005, 01:51 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....
أحترم وجهة نظركم ... وأقدرها كل التقدير ...
أتفق معكم فيما قلتم .. فلم يقُل أحد منكم شيئاً خطاء
لا الليث اللذي جعلني أنسحب في رد سابق قبل الأخير بعدة ردود ... وبعد الرجوع اليه أتى بردة الأخير ... ولا محاولاة الأخ العزيز الفاوندر في الردود التوضيحية لوجهة نظرة ..
ولا الرد الأخير لك أنتي أختي نور الهدى ...
وكذالك أنت اخي الكريم خالد
وما ذالك الا توضيح بأني معكم ولست مخطّـئاً لكم في ردودكم ... ولكن هذا لا يعني بأني على خطاء ...
...
حين يأتي الأمور للنقاش بالأمر الديني .. وللإستدلال بالدستور وهو القرآن الكريم ... أو السنة النبوية ..
أتوقف دائماً ولا أحب أن أكابر على حساب ديني ...
فليس لنا في هذة الدنيا سوى الدين ..
قال تعالى :
(( يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون * الا من أتى الله بقلب سليم ))
وقال تعالى :
(( يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه * وفصيلته التي تأويه ))
فنحن أولاً وأخيراً نؤمن بالله رباً .. وبالإسلام ديناً ... وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولاً ....
-----------
أولاً : (( سيكون حديثي بلسان كل من يتغزل بعشيقته .. وليس بالظرورة أن ينطبق علي !! ))
ثانياً : ما ذكرة الليث في ردودة الدينية ... والكثيرة بأن العشق أو الحب .. أو الحديث عن الحبيب مُنكر وهذا ما أتضح من ردودة
كذالك ما حاول الفاوندر الوصول اليه من خلال تعقيبة على كل ما ورد في هذا الموضوع ومحاولاته الكثيرة في إيصاله ومن خلال ما يتضح وبشكل غير مباشر .. ويكون بالإقناع في أن يوصلنا الى ما يريد ... بدلاً من طرحة علينا ... وكان ذالك في أستفساراته الكثيرة ومحاولاته في أن يأخذ الحوار المنحى اللذي يريد في إيصال ... ان العشق في هذه الأيام ... ليس الا مضيعة للوقت ...
وفي ما حاول أخي خالد في ذكر أن بمجرد تفشي أمر الحب والعشق يكون الحب قد أفتقد عذريته .. ولا أعلم لماذا اتجه الى هذا الأتجاه وكأن العاشق يمشي ومعه صورة المعشوق على ملابسة من الأمام ... وتاريخة وعنوانه مدوناً بأسمه الكامل بورقة يحملها !!! :)
وفي ما ذكرتة الأخت نور الهدى من قول مما يُثبت غيرتها جزاها الله خير ... على الدين ... وعلى السمعة ومحاوله رد الصاع بالصاع كما ذكرت في ردها في محاوله الإحراج ... وكأن ما يُذكر من العاشق إسائه للمعشوق ....
=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
بصراحة لا اعلم لما كل هذه الإتجاهات التي تتجهون لها .. ولماذا البعض يُصر أن ينظر من منظور ضيق .. محاولاً اللجوء الى الدين ( وهو بلا شك ملجئ لنا جميعاً ) ولكن لماذا كل ما شعر البعض في الأستياء من ما يقراء .. ذهب الى تعويل الأمر على أنه محرم ولا يجوز ...!!!
هل كفرنا !!!
هل عملنا الحرام !!!
============
في محاوله البعض ... وهي في الحقيقه ليست مجرد محاوله ... بل إصرار البعض على معرفه ما هي نتائج الحب العذري أو ما الهدف منه ... وللأسف أن البعض .. دائماً ما يتحدث عن الأهداف بالحب العذري على أنها أهداف سيئة كما يتصور هو ... ولعل الأغلبية يفكر بأنها لإشباع الغرائز الـغير محبب ذكرها هُنا... وغيرها ...
لعل البعض يخفا عليهم ذالك .. ولا يكون التفكير الا بمثل هذه الأمور ...
الأمر عادي وبسيط جداً ...
وهو بلا شك في ما يتضح أن البعض لم يعش معنى الحب العذري ... أو يعرف ما به من إيجابيات ومساوئ ...
فـ على عكس ما ذكر الكثير هُنا لا يوجد أبداً عن ما يتحدث به البعض ... بتاتاً البته ...
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
للأسف الأغلبية هُنا نسي ... كيف كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحب عائشة ...
وكيف كانت عاشة تقول للرسول (( يا رسول الله أيهما تفضل أن تشرب من كأس شرب منه الآخرون .. أم من كأس لم يشرب منها أحد غيرك ... وأجابها الرسول بأنه يفضل كأساً لم يرب منه غيره )) ... أو كما قالت و قال صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنها فلا يحظرني النص بالتحديد ...
وما ذكرتة عائشة كان ... لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يتزوج بكراً الا عائشة ...
كذالك هل نسي الجميع كيف كان الشعراء في العصر الأموي والعباسي ... وعصرنا الحالي .. يتغزلون بالحبيب ... في أبيات شعرهم .. الى الآن ... ما نشاهدة من قصائد بالنبطية والفصحى .... والتي لا يروق للبعض سماع غيرها ... هي قصائد الغزل ...
هل كان ذالك خاطئاً .!!!!
هل أفقد الحب عذريته !!!!
هل أتجه أحد لسؤالهم .. بهل ترضى أن يُقال في أهلك ما قلت !!!!
سيأتي البعض ليقول لي أن الرسول عليه الصلاة والسلام ... كان مع عائشة أم المؤمنين (( زوجته ))
ويقول عن بقيّة الشعراء ... وما يدريك عن من يتغزل ... لعله يتغزل بزوجته ....
---------------
أقول أنا وما يدريكم ... عن كل عاشق حين يتحدث عن عشيقته ربما يتحدث عن زوجته !!!
أو عن من ستصبح زوجته !!!
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
العشق يا أصدقائي ... ليس كـ مسباح تقوم بالتلويح به كيفما تشاء ... وليس كـ مجلس تحب أن تجلس به متى ما تشاء
وليس كـ مشروب تحب أن تشربه متى ما وكيفما تشاء ...
العشق ... قد لا يحس به الا من يعيشة ...
العشق ... يفوق مرحلة الحب التي لا تعرفون سوى هذه الكلمة يفوقه بمراحل ... ليس لها عدد
حين تحب ... أن مخول بأن تحب وتحب وتحب ... وتنسى كل من أحببت ... وتحب مرة أخرى !!!
ولكن !!
حين تعشق .... أنت مُلبكٌ ، مُربطٌ و مُقيدٌ
تفكيرياً ...
،
عقلياً ...
و
حسياً ...
------------------------------------
تفكيرياً .. بأن لا تفكر الا بما يلذ لتفكيرك التفكير به ...
عقلياً ... بأن لا يوجد ما يؤمن به عقلك الا لما له علاقة بمن تعشق ...
وحيساً ... بأن لا تحس بأي مشاعر ولا أقول الا لمن يروق لك الحس به ...
............
هذا ما لدي حتى الآن ... وعلى عجاله ... ولدي الكثير ما أقوله ... ولكن ربما يحتاج لتنسيق في بعض الأفكار في الطرح ...
ولكن في محاولة عدم الإطاله عليكم كان هذا الرد ...
تقبلوا تحياتي ... ودمت بخير
وتمنياتي لكم بمرض العشق :p
الفاوندر
06-11-2005, 09:27 PM
قالوا جننت بمن تهوى = فقلت العشق أعظم مما في المجانين
فالعشق لا يستفيق الدهر صاحبه = ولكن يصرع المجنون في الحين
إسمح لي ببعض التعقيبات بإيجاز
في محاوله البعض ... وهي في الحقيقه ليست مجرد محاوله ... بل إصرار البعض على معرفه ما هي نتائج الحب العذري أو ما الهدف منه ... وللأسف أن البعض .. دائماً ما يتحدث عن الأهداف بالحب العذري على أنها أهداف سيئة كما يتصور هو ... ولعل الأغلبية يفكر بأنها لإشباع الغرائز الـغير محبب ذكرها هُنا... وغيرها ...
لعل البعض يخفا عليهم ذالك .. ولا يكون التفكير الا بمثل هذه الأمور ...
نحن لم نتفق على معنى الحب العذري حتى نحدد نتائجه و الآثار المترتبه عليه
لكن أنا قلت أن الأعراب كانوا يسمون الحب الذي ينتج عن زواج مثلا بأنه المحب طالب ولد ( بمعنى أنه باحث عن ذريه)
إذا كنت تتفق على ما اتفق عليه الأعراب
فمن حقنا أن نعرف أهداف الحب العذري
كذالك ما حاول الفاوندر الوصول اليه من خلال تعقيبة على كل ما ورد في هذا الموضوع ومحاولاته الكثيرة في إيصاله ومن خلال ما يتضح وبشكل غير مباشر .. ويكون بالإقناع في أن يوصلنا الى ما يريد ... بدلاً من طرحة علينا ... وكان ذالك في أستفساراته الكثيرة ومحاولاته في أن يأخذ الحوار المنحى اللذي يريد في إيصال ... ان العشق في هذه الأيام ... ليس الا مضيعة للوقت ...
الحب العذري إما غايه أو وسيله
و في كلا الحالتين نعود إلى نقطة الصفر مع هذا الحب العذري
للأسف الأغلبية هُنا نسي ... كيف كان الرسول عليه الصلاة والسلام يحب عائشة ...
وكيف كانت عاشة تقول للرسول (( يا رسول الله أيهما تفضل أن تشرب من كأس شرب منه الآخرون .. أم من كأس لم يشرب منها أحد غيرك ... وأجابها الرسول بأنه يفضل كأساً لم يرب منه غيره )) ... أو كما قالت و قال صلى الله عليه وسلم و رضي الله عنها فلا يحظرني النص بالتحديد ...
وما ذكرتة عائشة كان ... لأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يتزوج بكراً الا عائشة ...
كذالك هل نسي الجميع كيف كان الشعراء في العصر الأموي والعباسي ... وعصرنا الحالي .. يتغزلون بالحبيب ... في أبيات شعرهم .. الى الآن ... ما نشاهدة من قصائد بالنبطية والفصحى .... والتي لا يروق للبعض سماع غيرها ... هي قصائد الغزل ...
هل كان ذالك خاطئاً .!!!!
هل أفقد الحب عذريته !!!!
هل أتجه أحد لسؤالهم .. بهل ترضى أن يُقال في أهلك ما قلت !!!!
سيأتي البعض ليقول لي أن الرسول عليه الصلاة والسلام ... كان مع عائشة أم المؤمنين (( زوجته ))
ويقول عن بقيّة الشعراء ... وما يدريك عن من يتغزل ... لعله يتغزل بزوجته ....
أو عن من ستصبح زوجته !!!
هنا عدنا إلى نقطة الصفر
زوجته او من ستصبح زوجته
إذن هو ليس حبا عذريا
بل هو وسيله
للوصول إلى المحب
إذن
أين هو الاختلاف بين المؤيدون و المعارضون
؟
تحياتي
خالد محمد
06-12-2005, 05:06 AM
[ قــيــس ][']
وفي ما حاول أخي خالد في ذكر أن بمجرد تفشي أمر الحب والعشق يكون الحب قد أفتقد عذريته .. ولا أعلم لماذا اتجه الى هذا الأتجاه وكأن العاشق يمشي ومعه صورة المعشوق على ملابسة من الأمام ... وتاريخة وعنوانه مدوناً بأسمه الكامل بورقة يحملها !!! :)
وتمنياتي لكم بمرض العشق :p
وعندما يقولون مجنون فلانة فهل يقصدون بها خشبة :)
وكيف عرفوا إنه مجنونها ؟
هذه ليلى وبثينة وعزة سيرتهن على كل لسان .. فهل جاء ذلك من فراغ؟
وهل الحب أمر يخفى؟!
فمن المعلوم أن قصص العشق من أكثر القصص رواجاً والتاريخ خير شاهد .. فنسيت أحداث وملمات وبقيت قصص العشق تتناقلها الأوراق والألسنة جيلاً بعد جيل .. وخلدت سيرة العشاق أكثر مما تخلد سير الأبطال :)
أما مسألة الحب العذري فأين هو بربك ؟!
فنحن لا زلنا نبحث عما إذا كان في الحقيقة أم مجرد خيال :)
خالص التقدير ،،
][ قــيــس ][
04-23-2006, 01:45 PM
سقى الله ذيك الأيام
لا اعلم لماذا قرأت الموضوع حرفاً حرفا من جديد
:)
الفاوندر
04-23-2006, 08:10 PM
دع الذكرى لأيام الصبا
فلأيام الصبا نجم أفل
المرأة الحديدية
04-26-2006, 11:45 AM
اسمح لي أخي الفاوندر بالإجابة على اسئلتك ...!
لكن
ولطول ردي سأنتقل وإياك إلى المنتدى
فهللا تكرم أخي وزارني في جوابي لأسئلته التي تسكن فيها روحي
دمت بكل الود
المرأة الحديدية
05-04-2006, 11:08 PM
لعل الموضوع قد تشعب وسار بنا إلى دروب الحب الشائكة، ولا نتيجة ترجى.. من الوصول إلى صلب الموضوع ألا وهو الحب العذري بين الحقيقة والخيال..
وكما اسلفت قولاً بأن الحب العذري موجود ولكن لا يحمل صفة المحبين.. المعروفة وهي الوصول إلى مطالب جسدية تجعله في توتر المحب وقلقه في لحظة فراق او حرمان ... فالعذرية لا تكون إلا في مسالة الأخوة البحته لمن ليس بشقيق.. وقد تكون المحبة في الله خالصة لأي كان..كالإعجاب بمعلم أو عالم او أديب.. إلخ والتواصل معه دون أي اختلاجات حب مالوفة من شوق ولهفة.. وما إلي غير ذلك من المشاعر والاحاسيس التي تتملك المحب بمحوبه، هنا فقط يحتفظ الحب بعذريته وقد أسلفت معناه ووسيلته وغايته في جوابي على أسئلة الفاوندر في نفس المنتدى
وبالنسبة لمواجهة القيس
فيه من الهجوم الغير مبرر .. لأننا البشر فما قاله القيس حق.. وما قاله الليث حق وكل ما أدلى بقوله كان حق وبحسب اعتقاد كل منهم بما يراه صحيحاً صالحاً لذاته وما يرضيها
لكن ما أود قوله :
اننا لسنا بملائكة، وقد يتعرض كل من هم على هذه الأرض، من صُلاح وفقهاء وملتزمين إلى الحب والعشق والتتيم، ومرض القلب كما جاء في الحوار..
وهناك من يعارض ويأخذ الحصانة للبعد عن الهلاك خوفاً من النتيجة..خاصة إن لم تكن واضحة والبعض ممن لا يقوى على التصبر فيستمر.. حتى النهاية القصرية والتي سيخضع لها طواعية او كراهة.. ..
أما الدين فلا أخال من أحب وعشق وهام بمحبوبه .. قد خرج عن طور الطاعة أو عن الدين،وليس الحب وحده معصية فكم من عاص من غير الحب..
ومن منا بلا خطيئة،
فالدين أمر والمعصية أمر.. والحب أمر آخر .. وما نحن بصدده في موضوعنا.. ليس هي طلب الفتوى في أمر قد قدر.... ولذاك مكانه الخاص حين الطلب والاستفسار عنه دينياً..
أما موضوعنا فهو عن الحب العذري.. وإن تشعب الموضوع ودخل في العشق والتتيم .. ايضاً تلك امور بعيدة ولم يكن الغرض منها معرفة الحلال والحرام... وإنما ما هو كائن وواقع بين البشر....!
فحين التحدث عن أي قضية .. ونجد انصراف البعض للتحدث عن الدين وصلته به .. بذاك قد بتر الموضوع ولن تكون هناك مصداقية فيما هو كائن بين أيدينا وامام أعيننا، لأن كلام الله ورسوله لن يقبل الجدل والنقاش وبهذا .. ينتهي النقاش ولن نصل إلى حل القضية المعروضة..وباي طريقة كانت.
أرجو ان تكون الرسالة، قد وصلت وفُهمَّ فحواها.. لأننا مسلمين ونحاول تقوى الله ما استطعنا، وبإذن الله هو معنا..
فالابتلاءات إخوتي كثيرة، والفائز من انتصر وظفر، كما ان الله يحب التوابين والمتطهرين، والعبد التائب أفضل من العابد، وكل تلك الاحاديث والأقوال تثبت ان هناك معصية وغفران وعودة..
فلا تضيقوا الخناق على امرء باح ، حتى نصل إلى سماحة القول والتعامل وقد نصل به إلى نتيجة وعودة وصلاح، لأن من يملك بين جنيبة إيمان حق بالله ورسوله.. وإن كان عاصياً لابد له من عودة وهدى بإذن الله..
ومن يتقي الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب.
نور الهدى
05-06-2006, 11:10 AM
فحين التحدث عن أي قضية .. ونجد انصراف البعض للتحدث عن الدين وصلته به .. بذاك قد بتر الموضوع ولن تكون هناك مصداقية فيما هو كائن بين أيدينا وامام أعيننا، لأن كلام الله ورسوله لن يقبل الجدل والنقاش وبهذا .. ينتهي النقاش ولن نصل إلى حل القضية المعروضة..وباي طريقة كانت.
.
.................................................. ..............
إن أفكار ومعتقدات أي أحد هي تعكس بالدرجة الأولى المرجعية التي ينطلق منها ولا يمكن بأي حال من الأحوال إبداء الرأي والمناقشة خارج هاته المرجعية وبما أننا ولله الحمد جميعنا ننطلق من مرجعية واحدة " المرجعية الإسلامية " فالطبيعي أن توجه أفكارنا وآرائنا فيما يتوافق وهاته المرجعية والسعي جاهدين لتصويبها إن حصل واتجهت في الاتجاه الذي قد يتعارض وهاته المرجعية ، وعلى العكس تماما فبهاته الطريقة لا يتم إجهاض أي موضوع بل كل ما هنالك أنه يتم وضعه في مكانه الصحيح ومناقشته من الزاوية الأصح.
ربما الإشكالية في الأمر كله أنه في المنتدى هنا يسرف في الحديث عما يجب أن يكون، بينما يكون هناك نوع من التقصير في الحديث عن حقيقة ما هو كائن وما هو كائن هي حقيقة مجتمعات تتبنى أفكار ا وتوجهات معينة
وحقيقة لست أدري هل بالحديث عما يجب أن يكون سيتم معالجة حقيقة ما هو كائن أم بالحديث عما هو كائن سنتمكن من الوصول إلى ما يجب أن يكون
ربما هما طريقين الغاية منهما واحدة وهي الوصول إلي الحق و الحقيقة
الفاوندر
05-06-2006, 11:20 AM
ربما الإشكالية في الأمر كله أنه في المنتدى هنا يسرف في الحديث عما يجب أن يكون، بينما يكون هناك نوع من التقصير في الحديث عن حقيقة ما هو كائن وما هو كائن هي حقيقة مجتمعات تتبنى أفكار ا وتوجهات معينة
وحقيقة لست أدري هل بالحديث عما يجب أن يكون سيتم معالجة حقيقة ما هو كائن أم بالحديث عما هو كائن سنتمكن من الوصول إلى ما يجب أن يكون
ربما هما طريقين الغاية منهما واحدة وهي الوصول إلي الحق و الحقيقة
الأخت نور الهدى هلا شرحتي هذه النقطة بشكل أوضح
و لكِ جزيل الشكر
المرأة الحديدية
05-06-2006, 12:02 PM
غاليتي نور الهدى.. وأخي الفاوندر
إن ماقالته نور هو حق ..
لكن النظر فيما هو كائن بين أيدنا بكل سلبياته وإيجابياته هو الصواب والأصل
الذي من خلاله العودة والوصول إلى الذي يجب، وبل من المفترض أن يكون
وعلى سبيل المثال: هل نستطيع ان نتحدث مع مريض نفسي عن الصلاح وأن يؤدي الفرائض في وقتها لحظة تشخيص المرض الذي يمنعه من تأدية العبادة..... بالطبع لا...َ!
وهذه الصورة هي نفسها صورة المنحرف عن الطريق الصواب في كل أُمور الحياة.. لذا يجب منذ البدء أن نأخذ بيده ونسير معه حيث سار حتى نصل إلى لب الموضوع ونرى ما يتطلبه الوضع ثم نلفت نظره بطريق غير مباشر إلى سلبيات ما وصل إليه ورويداً رويداً نجذبه للمفترض والواجب إلى ان يستفيق من غفلته.. دون ضغوط ومهاجمة فيبصر بقناعة ويبعد ذاته عما كان فيه من الانحارف عن الصواب
هذه هي الحتوتة المفترضة في وصولنا لما يجب أن يكون
وكما أسلفت غاليتي ...
كل من في هذا المنتدى والحمد لله على قدر من الصلاح والهداة ولا أذكيهم على الله
لكن لكل مقام مقال ولكل حادث حديث حتى نصل سالمين حامدين صابري شاكرين،
وأهم المهم هو القناعة ببتر ما هو كائن.. والاطئنان والرضى بكل ما سيكون..وهو الصحيح والحق بإذن الله
دمتم أحبتي بكل المحبة والصلاح
][ قــيــس ][
05-06-2006, 12:08 PM
لي عودة ..
فرأسي اليوم اشبة بطاحونة بُن
:o
تحياتي
نور الهدى
05-06-2006, 01:00 PM
ربما الإشكالية في الأمر كله أنه في المنتدى هنا يسرف في الحديث عما يجب أن يكون، بينما يكون هناك نوع من التقصير في الحديث عن حقيقة ما هو كائن وما هو كائن هي حقيقة مجتمعات تتبنى أفكار ا وتوجهات معينة
وحقيقة لست أدري هل بالحديث عما يجب أن يكون سيتم معالجة حقيقة ما هو كائن أم بالحديث عما هو كائن سنتمكن من الوصول إلى ما يجب أن يكون
ربما هما طريقين الغاية منهما واحدة وهي الوصول إلي الحق و الحقيقة
الأخت نور الهدى هلا شرحتي هذه النقطة بشكل أوضح
و لكِ جزيل الشكر
.................................................. .....
سأحاول أن أوضح إن استطعت:
إن قراءتنا لأي موضوع تتم من خلال رؤيتين:
الأولى أن تتحدث عن الظاهرة أو الواقعة التي أمامك بتجرد تام أي أنك تقرأ الأحداث فقط ، تحلل وتناقش وتستنبط أفكارك انطلاقا من المعطيات التي بين يديك ، أي أن مرجعيتك هنا هي الأحداث نفسها ، فمثلا في موضوع" الحب العذري بين الحقيقة والخيال " سيتم الحديث عن هل فعلا الحب العذري موجود أم لا انطلاقا من قراءتنا للواقع بغض النظر عن موقف الإسلام هل هو مع أو ضد.
أما الرؤيا الثانية فأن تحلل الظاهرة أو الواقعة انطلاقا من مرجعيتك أنت أي أنك هنا لم تعد فقط تقرئ الأحداث بل توجه الأحداث وفق هاته المرجعية التي تنطلق منها ، وبالرجوع دائما إلى موضوع " الحب العذري بين الحقيقة والخيال" هنا لن يثم الحديث أصلا عن حب عذري لأنه في ديننا الحنيف ليس هناك حبا إلا داخل مؤسسة الزواج وهنا يتم توجيه الأفكار وتصيح بعض المفاهيم ، أي أنه في ديننا الحنيف ليس هناك شيء اسمه حبا عذريا بل هناك أخوة خالصة لوجه الله وهذا لا يتعارض وديننا الحنيف .
أي أن الرؤيا الأولى تحكي ما هو كائن والثانية تحكي ما يجب أن يكون وسؤالي هو هل في طريقة قراءتنا للمواضيع يجب أن نبدأ بالأولى لنصل إلى الثانية أم يجب أن نبدأ بالثانية
وربما هذه هي الإشكالية التي حاول أختنا المرأة الحديدية لفت الانتباه إليها
أرجوا أن أكون قد وفقت في توضيح القصد
الفاوندر
05-06-2006, 03:37 PM
شكرا لكما
و شكرا للكل
هنالك قاعدة أحب أن أتبعها دائما
صريح المعقول لا يخالف صحيح المنقول
فما نناقشه عقلا و بتجرد من تأثير مرجعياتنا
سيوصلنا جبرا إلى ما قد صورته و تصورته المرجعية
فلا انفصام بين السبيلين
بل كلاهما صنوان و يصبان بل و يصيبان كبد الحقيقة
و يبقى أن هنالك بعض الاختلافات الطبيعية و غير الجوهرية في في بعض الأمور التي لا تتجاوز الخطوط الحمراء في المعتقدات الدينية
تحياتي
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2010, TranZ by Almuhajir