الفاوندر
05-31-2005, 12:07 PM
السيدة روز
هى: سيدة تحمل الجنسية الإنجليزية نشأتها كانت فى الريف الإنجليزى الذى يتمسك بالتقاليد المحافظة فى كل شىء بداية من ملابسها وتدينها. السيدة روز التقت بأحد المصريين الذين كانوا قد سافروا للحصول على شهادة الدكتوراة فى إحدى الجامعات، جذبته بأدبها وطموحها الكبير فى المستقبل.
رأى مصطفى فيها زوجة المستقبل التى تحمل الدم الإنجليزى العريق وصاحبة الطموح الكبير الذى سوف يدفعه إلى الأمام فى حياته العملية عند عودته إلى مصر لمزاولة عمله فى مجال الطب.
أربع سنوات قضاها مصطفى فى إنجلترا ينهل من العلم ويزداد اقترابا من صديقته الإنجليزية واتفقا على الزواج وكان ولعها الشديد بمصر وتاريخها دافعا لإتخاذ القرار بالزواج والإقامة مع الزوج الطبيب مصطفى بعد حصوله على درجة الدكتوراة. فى كل يوم كانت تعيش فيه روز فى مصر كانت تشعر إنها في بيئتها المحافظة فى بلادها فازدادت اقترابا بالجيران فى منطقة المعادى تلك المنطقة الراقية بجنوب القاهرة والتى تتميز بالهدوء.
وبدأت تمارس حياتها بكل حرية ولكن بحدودها المحافظة فحصلت على احترام كل من كان يتعامل معها فى المنطقة وكذلك زوجها.
أنجبت روز من مصطفى ولدين هما "محمد وهشام" تفرغت لتربيتهما تماما فهذه هى المسئولية بعينها ومع مرور الزمن إعتلى المرض الزوج مصطفى وتمكن منه. لم تتخلى روز عن دورها فى البقاء بجوار زوجها ورعايته بل ازدادت له حبا واقترابا. وشاء القدر أن يرحل الزوج بعد معاناة كبيرة مع المرض وتحملت روز الحياة بمفردها ولم تقرر العودة إلى بلادها.
بات الولدان هما من أهم الأشياء فى حياتها وعندما تخرج الابن الكبير محمد فى الجامعة الأمريكية والتحق بالعمل فى إحدى شركات البترول كانت روز قد نفضت عنها الكثير من عبء الحياة فقد أكملت نصف مشوارها فى الدنيا ويتبقى لها مشوارها مع هشام ذلك الولد الشقى الذى لا يعرف للمسئولية أى شىء فهو مختلف تماما فى الطباع والسلوكيات وكثيرا ما كانت مدرسته فى المدرسة تشكو من تمرده الدائم فى الفصل الدراسى ومشاغبته.
هشام لأنه الصغير نشأ وفى عقله أنه أوروبيا ونسى التقاليد والعادات المصرية وحتى ما ربته عليه أمه تلك السيدة الإنجليزية الريفية. تمرد هشام كبر معه من عمره حتى بعد تخرجه فى الجامعة الخاصة فهو لم يكن متفوقا مثل محمد فى دراسته الثانوية فاضطرت روز أن تلحقه بإحدى الجامعات الخاصة فى مجال إدارة الأعمال وهناك كانت الطامة الكبرى فقد كانت طبيعة هشام مثل المغناطيس تجذب الأشياء السالبة دائما إليه بلا تردد ومنطقه فى ذلك أنه أوروبي الدم والحرية تعنى التجربة ونتيجة التجربة تحمل الصواب والخطأ وعليه أن يجرب حتى يعرف ويتعرف على الأشياء بطريقتة حتى ولو كانت خطأ ومضرة.
أصدقاء السوء تجمعوا من حوله فى الجامعة والشوارع المحيطة بمنطقة سكنه وراحوا يجربون المخدرات. هشام أدمن البانجو ومن بعده الهيروين فبات لا يستطيع تحمل غياب تناول الجرعة التى تعود عليها . كثيرا ما كانت تشتعل النيران فى المنزل بسبب الشجار حول النقود والمصروف فقد كان مصروفه الشهرى لا يكفية لتغطية نفقات إدمانه المكلف جدا. المخدرات أكلت عقل هشام بل نزعت قلبه وعاطفته وسيطرت عليه فجعلته عدوانيا لا يخاف. شرسا لا يقدر الأمور. طماعا لا يعرف أى شىء سوى كيف الحصول على ما يريد من أموال بسبب الإدمان الذى دفعه للتفكير فى السرقة والقتل أو أن يفعل أى شىء من أجل الأموال . كثيرا ما كان يسرق من دولاب أمه الأموال لينفق على المخدرات, وكثيرا ما كانت الأم تصرخ مستغيثة بالجيران لنجدتها,
ولكن لا فائدة فقد أصبح هشام مثل الوحش الذى لا يرويه إلا المخدرات ليهدأ.
على الجانب الأخر ومع إنشغال روز فى متابعة أحوال هشام كان محمد الابن الكبير كان قد ارتبط بعلاقة عاطفية مع إحدى الفتيات التى تعمل معه فى نفس الشركة واتفقا على الزواج ولكن لأن محمد حديث العمل ولا يمتلك من الأموال الكثير لتدبير نفقات الزواج. أسر لأمه روز برغبته فى الزواج وأنه يريد من الأموال الكثير لتدبير النفقات وما أكثرها إلا أن متابعتها لأحوال هشام كانت تدفعها دائما لإهمال أى طلبات أخرى حتى محاولات أحد الجيران الاقتران بها فهى إمرأة جميلة لم يترك الزمن بعد أثاره عليها إلا أن محاولات الجار "بلال" كانت تجابه بالرفض الدائم لدرجة إنها كانت تصل فى بعض الأحيان إلى الرفض السخيف وجرح مشاعرة وهو الرجل الصعيدى المنشأ الذى لا يرضى أن تفعل فيه إمرأة ما فعلته روز حتى أصبحت حكاية محاولاته معروفة بين السكان بشكل أصبح يهدد إحترامه لذاته ومكانته فى المنطقة التى تكن له الإحترام لمكانته وهيبته.
التوتر أصبح يحيط بحياة روز ما بين شراسة وجنون هشام وإدمانه للمخدرات وطلب محمد الأموال من أجل الزواج من محبوبته وعدم الالتفات لطلباته وإحساسه بالعجز أمام تنفيذ رغبتة فى الزواج والتى وصلت هى الأخرى إلى أن أصبح عنيفا فى سلوكياته معها وبلال ذلك الجار الذى أصبح يطاردها فى كل خطوة وهى لا تطيقه. ذات يوم عثر على روز مخنوقة وموضوعة فى الديب فريزر!!.. واكتشفت المباحث أن أموالا كثيرة قد سرقت من دولابها . الشرطة حصرت شكوكها فى محمد وهشام وبلال إلا أنها قدمت أحدهم للنيابة فمن الجانى؟
هشام
بلال
محمد
هى: سيدة تحمل الجنسية الإنجليزية نشأتها كانت فى الريف الإنجليزى الذى يتمسك بالتقاليد المحافظة فى كل شىء بداية من ملابسها وتدينها. السيدة روز التقت بأحد المصريين الذين كانوا قد سافروا للحصول على شهادة الدكتوراة فى إحدى الجامعات، جذبته بأدبها وطموحها الكبير فى المستقبل.
رأى مصطفى فيها زوجة المستقبل التى تحمل الدم الإنجليزى العريق وصاحبة الطموح الكبير الذى سوف يدفعه إلى الأمام فى حياته العملية عند عودته إلى مصر لمزاولة عمله فى مجال الطب.
أربع سنوات قضاها مصطفى فى إنجلترا ينهل من العلم ويزداد اقترابا من صديقته الإنجليزية واتفقا على الزواج وكان ولعها الشديد بمصر وتاريخها دافعا لإتخاذ القرار بالزواج والإقامة مع الزوج الطبيب مصطفى بعد حصوله على درجة الدكتوراة. فى كل يوم كانت تعيش فيه روز فى مصر كانت تشعر إنها في بيئتها المحافظة فى بلادها فازدادت اقترابا بالجيران فى منطقة المعادى تلك المنطقة الراقية بجنوب القاهرة والتى تتميز بالهدوء.
وبدأت تمارس حياتها بكل حرية ولكن بحدودها المحافظة فحصلت على احترام كل من كان يتعامل معها فى المنطقة وكذلك زوجها.
أنجبت روز من مصطفى ولدين هما "محمد وهشام" تفرغت لتربيتهما تماما فهذه هى المسئولية بعينها ومع مرور الزمن إعتلى المرض الزوج مصطفى وتمكن منه. لم تتخلى روز عن دورها فى البقاء بجوار زوجها ورعايته بل ازدادت له حبا واقترابا. وشاء القدر أن يرحل الزوج بعد معاناة كبيرة مع المرض وتحملت روز الحياة بمفردها ولم تقرر العودة إلى بلادها.
بات الولدان هما من أهم الأشياء فى حياتها وعندما تخرج الابن الكبير محمد فى الجامعة الأمريكية والتحق بالعمل فى إحدى شركات البترول كانت روز قد نفضت عنها الكثير من عبء الحياة فقد أكملت نصف مشوارها فى الدنيا ويتبقى لها مشوارها مع هشام ذلك الولد الشقى الذى لا يعرف للمسئولية أى شىء فهو مختلف تماما فى الطباع والسلوكيات وكثيرا ما كانت مدرسته فى المدرسة تشكو من تمرده الدائم فى الفصل الدراسى ومشاغبته.
هشام لأنه الصغير نشأ وفى عقله أنه أوروبيا ونسى التقاليد والعادات المصرية وحتى ما ربته عليه أمه تلك السيدة الإنجليزية الريفية. تمرد هشام كبر معه من عمره حتى بعد تخرجه فى الجامعة الخاصة فهو لم يكن متفوقا مثل محمد فى دراسته الثانوية فاضطرت روز أن تلحقه بإحدى الجامعات الخاصة فى مجال إدارة الأعمال وهناك كانت الطامة الكبرى فقد كانت طبيعة هشام مثل المغناطيس تجذب الأشياء السالبة دائما إليه بلا تردد ومنطقه فى ذلك أنه أوروبي الدم والحرية تعنى التجربة ونتيجة التجربة تحمل الصواب والخطأ وعليه أن يجرب حتى يعرف ويتعرف على الأشياء بطريقتة حتى ولو كانت خطأ ومضرة.
أصدقاء السوء تجمعوا من حوله فى الجامعة والشوارع المحيطة بمنطقة سكنه وراحوا يجربون المخدرات. هشام أدمن البانجو ومن بعده الهيروين فبات لا يستطيع تحمل غياب تناول الجرعة التى تعود عليها . كثيرا ما كانت تشتعل النيران فى المنزل بسبب الشجار حول النقود والمصروف فقد كان مصروفه الشهرى لا يكفية لتغطية نفقات إدمانه المكلف جدا. المخدرات أكلت عقل هشام بل نزعت قلبه وعاطفته وسيطرت عليه فجعلته عدوانيا لا يخاف. شرسا لا يقدر الأمور. طماعا لا يعرف أى شىء سوى كيف الحصول على ما يريد من أموال بسبب الإدمان الذى دفعه للتفكير فى السرقة والقتل أو أن يفعل أى شىء من أجل الأموال . كثيرا ما كان يسرق من دولاب أمه الأموال لينفق على المخدرات, وكثيرا ما كانت الأم تصرخ مستغيثة بالجيران لنجدتها,
ولكن لا فائدة فقد أصبح هشام مثل الوحش الذى لا يرويه إلا المخدرات ليهدأ.
على الجانب الأخر ومع إنشغال روز فى متابعة أحوال هشام كان محمد الابن الكبير كان قد ارتبط بعلاقة عاطفية مع إحدى الفتيات التى تعمل معه فى نفس الشركة واتفقا على الزواج ولكن لأن محمد حديث العمل ولا يمتلك من الأموال الكثير لتدبير نفقات الزواج. أسر لأمه روز برغبته فى الزواج وأنه يريد من الأموال الكثير لتدبير النفقات وما أكثرها إلا أن متابعتها لأحوال هشام كانت تدفعها دائما لإهمال أى طلبات أخرى حتى محاولات أحد الجيران الاقتران بها فهى إمرأة جميلة لم يترك الزمن بعد أثاره عليها إلا أن محاولات الجار "بلال" كانت تجابه بالرفض الدائم لدرجة إنها كانت تصل فى بعض الأحيان إلى الرفض السخيف وجرح مشاعرة وهو الرجل الصعيدى المنشأ الذى لا يرضى أن تفعل فيه إمرأة ما فعلته روز حتى أصبحت حكاية محاولاته معروفة بين السكان بشكل أصبح يهدد إحترامه لذاته ومكانته فى المنطقة التى تكن له الإحترام لمكانته وهيبته.
التوتر أصبح يحيط بحياة روز ما بين شراسة وجنون هشام وإدمانه للمخدرات وطلب محمد الأموال من أجل الزواج من محبوبته وعدم الالتفات لطلباته وإحساسه بالعجز أمام تنفيذ رغبتة فى الزواج والتى وصلت هى الأخرى إلى أن أصبح عنيفا فى سلوكياته معها وبلال ذلك الجار الذى أصبح يطاردها فى كل خطوة وهى لا تطيقه. ذات يوم عثر على روز مخنوقة وموضوعة فى الديب فريزر!!.. واكتشفت المباحث أن أموالا كثيرة قد سرقت من دولابها . الشرطة حصرت شكوكها فى محمد وهشام وبلال إلا أنها قدمت أحدهم للنيابة فمن الجانى؟
هشام
بلال
محمد